حمدان بن محمد يكرّم الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة الأكثر دعماً لبرنامج المورّد الإماراتي
هل نقل طفلك إلى مدرسة أخرى ينهي تعرضه للتنمر؟
التنمر هو السبب الأكثر شيوعاً لنقل الأطفال إلى مدارس جديدة وفق استطلاعات حديثة، حيث تسعى الأسر لإبعاد أبنائها عن البيئات السامة. غير أن خبراء الصحة النفسية والأطباء النفسيين يؤكدون أن تغيير المدرسة لا يضمن بالضرورة إنهاء الأزمة، بل قد ينقل المشكلة إلى مكان آخر ما لم تُعالج الآثار النفسية السابقة لدى الطفل.
وأوضحت المستشارة النفسية إيمي موسيت لموقع «بيرنتس»، أن تغيير المدرسة يبعد التنمر اليومي والأشخاص المتسببين به، لكنه لا يمحي الآثار النفسية الصعبة مثل اليقظة المفرطة، أو الانسحاب الاجتماعي، أو التعثر الأكاديمي الناتج عن القلق والخوف أثناء الحصص.
وأظهرت دراسة شملت آلاف الطلاب أن الفوائد المباشرة لنقل المدرسة تظهر بشكل أكبر لدى أطفال المرحلة الابتدائية الذين تعرضوا لتنمر مستمر، بينما تقل هذه الفائدة لدى طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية. ويرى الأطباء النفسيون أن قرار النقل يكون صائباً وحتمياً عندما يتعلق الأمر بسلامة الطفل المباشرة، مثل التهديد بالعنف الجسدي، أو التحرش اللفظي والجسدي، أو غياب استجابة إدارة المدرسة وحمايتها للطفل. أما في حالات النزاعات الفردية أو القلق الخفيف، يُفضل البدء بالحلول النفسية، وتحديد نقاط الدعم داخل المدرسة الحالية. ولنجاح الانتقال في حال اتخاذ قرار النقل، ينصح الخبراء بإعداد الطفل مسبقاً، والتواصل مع شخص بالغ وموثوق في المدرسة الجديدة، ومساعدته على الانضمام لأنشطة جماعية تناسب اهتماماته لتعزيز اندماجه. كما يشددون على ضرورة استشارة المتخصصين فوراً عند ملاحظة أي علامات خطيرة تؤثر في السلامة النفسية والجسدية للطفل.