وزير السياحة: ماليزيا على الخارطة أفضل الوجهات للباحثين عن السياحة المتكاملة

18 مارس 2015 المصدر : ••حوار – محسن راشد تعليق 3155 مشاهدة طباعة
-هدفنا جذب أكثر من 29 مليون سائح بعائدات تصل لـ  89 مليار رنجيت ماليزي
-تخصيص 316 مليون لبرامج الترويج وتوفر قرابة 1.8 مليون وظيفة
-تأشيرات إقامة لـ 10 عشر سنوات قابلة للتجديد لجميع مواطني الدول
 
في الوقت الذي أطلقت فيه ماليزيا مهرجانها «زوروا ماليزيا 2014» بداية العام الماضي ، جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ، فقد شهدت ماليزيا خلال العام الماضي العديد من الأحداث والتي شكلت تحدياً كبيراً لها خصوصاً في القطاع السياحي، فصُنف عام 2014 بالأسوأ في تاريخ ماليزيا في كوارث الطيران، إذ كانت البداية باختفاء الطائرة الماليزية والتي كانت متجهة إلى الصين ، تلاها بأشهر سقوط طائرة ماليزية ثانية فوق أوكرانيا ، لينتهي العام بتحطم طائرة تتبع لخطوط طيران «أير آسيا» الماليزية أثناء توجهها من إندونيسيا إلى سنغافورة.
 
وأثرت هذه الأحداث بشكل مباشر على قطاع السياحة في ماليزيا، الأمر الذي دفع وزارة السياحة الماليزية لمواصلة هذه الحملة بتدشين أضخم فعالية سياحية في تاريخ ماليزيا بداية العام الجاري تحت شعار «مايفيست 2015» والتي تتضمن سلسلة من الفعاليات والمهرجانات السياحية خلال هذا العام ضمن سياستها لمواصلة دعم القطاع السياحي واستقبال أكبر عدد من السياح وتحقيقات إيرادات أكبر في هذا العام.
 
على خارطة العالم أفضل الوجهات السياحية
ومن جهته قال داتو سيري محمد نظري عبد العزيز وزير السياحة والثقافة الماليزي في تصريح له أن بلاده تعد وخلال السنوات الماضية مقصدا سياحيا متميزا في منطقة جنوب شرق آسيا، وأصبحت محط أنظار الباحثين على جمال الطبيعة والخدمات السياحية المتكاملة مشيرا إلى أن ماليزيا تمتلك مقومات سياحية هائلة مكنتها من أن تحتل موقعاً مرموقاً على خارطة السياحة الدولية، الأمر الذي دفع ماليزيا لمضاعفة جهودها في سبيل تطوير هذا القطاع الهام والارتقاء به إلى أعلى المستويات، حيث يشكل القطاع السياحي أحد أهم روافد الدخل القومي لماليزيا إلى جانب قطاعي التصنيع والزراعة.
 
 وأضاف بأن ماليزيا لديها الكثير لتقدمه للسياح من مختلف دول العالم، فماليزيا دولة تنصهر فيها الأجناس والأعراق والأديان تحت سقف واحد حيث يعيش الملايو والصينيين والهنود والعديد من الجماعات العرقية الأخرى جنبا إلى جنب في سلام ووئام. ونمتلك في ماليزيا إرثاُ ثقافياً وحضارياً متنوعاً يجعل منها آسيا الحقيقية ، مضيفا إلى أن تعدد مناطق الجذب السياحي في ماليزيا، وتوفر العديد من المناظر الطبيعية الساحرة، والجزر الخيالية، جعل من ماليزيا مزيجا فريدا من التراث الماليزي والفنون والحرف اليدوية والعديد من نقاط الجذب المميزة ، جعلت منها على خارطة العالم أفضل الوجهات السياحية التي يجب زيارتها، حيث نسعى بكل جهدنا لدعم قطاع السياحة ورفعه لأعلى المستويات.
 
مايفيست 2015 لجذب أكثر من 29 مليون سائح
وأعلن نظري عبد العزيز بأنه وتحت شعار «احتفالات بلا حدود»، أطلقت وزارة السياحة والثقافة الماليزية  مؤخرا أحد أكبر المهرجانات السياحية في تاريخ ماليزيا، حيث جاء المهرجان تحت اسم مايفيست 2015 والذي سيستمر طيلة هذا العام مواكبا للعديد من المهرجانات والاحتفالات الفنية والثقافية والسياحية في مختلف الولايات الماليزيات، لافتا إلى أن هدف ماليزيا من وراء هذه الحملة ،هو جذب أكثر من 29 مليون سائح من مختلف دول العالم ، وبعائدات تصل إلى 89 مليار رنجيت ماليزي ، مضيفا أن إطلاق هذا المهرجان جاء بعد أيام قليلة من اختتام حملة زوروا ماليزيا 2014 والتي استمرت لعام كامل ، مشيرا إلى أن حملة زوروا ماليزيا 2014 حققت نجاحات كبيرة في القطاع السياحي رغم الانتكاسات التي شاهدتها ماليزيا بحوادث الطائرات ، من حيث أعداد السياح والعائدات الكبيرة من هذا القطاع، ونتيجة للجهود الترويجية الكبيرة التي قامت بها هيئات السياحة الماليزية محلياً ودولياً بهدف التعريف أكثر بمقومات القطاع السياحي في ماليزيا ، كان النتاج الطبيعي إطلاق مهرجان مايفيست 2014 ، استكمالاً لهذه الحملة في محاولة لجذب أكبر عدد من السياح من مختلف دول العام لزيارة ماليزيا خلال هذا العام، كما يأتي المهرجان كجسر من الصداقة وتعزيز الفهم لمختلف الثقافات والعيش جنباً إلى جنب، مع العمل على تعريف شعوب العالم بماليزيا وبجمالها وبمقوماتها السياحية الهائلة.
 
 وأكد وزير السياحة على أن مهرجان مايفيست 2015 يشكل منصة للتعاون السياحي بين القطاعين العام والخاص بما يتماشى مع الخطة الإستراتيجية الماليزية لتحقيق نوع من الشراكة بين هذه القطاعات خصوصاً في القطاع السياحي، حيث شرعت وزارة السياحة والثقافة في العمل على تهيئة المقومات السياحية وإضافة مقومات جديدة تتناسب مع سلسلة المهرجانات والاحتفالات المستمرة طيلة هذا العام، إلى جانب إضافة احتفاليات جديدة في مختلف الولايات لتشجيع السياح على زيارتها والتمتع بالمقومات السياحة الهائلة في هذه الولايات، وهذا يأتي تحقيقاً لأهداف الحملة والمتمثلة في تعزيز مكانة ماليزيا سياحاً على الساحة العالمية.
 
السياحة ثاني أكبر مصدر للدخل
وأشار وزير السياحة إلى أن القطاع السياحي يعد ثاني أكبر مصدر للدخل في ماليزيا والعنصر السادس في الاقتصاد الماليزي، مشيرا الى أن هذا القطاع يساهم بصورة كبيرة في زيادة الدخل القومي الإجمالي خلال السنوات الماضية، حيث توفر صناعة السياحة في ماليزيا قرابة 1.8 مليون وظيفة، لهذا تحرص الحكومة الماليزية على تطويره والنهوض به لمستويات متقدمة عن طريق فتح آفاق الاستثمار فيه واستقطاب عوامل جذب سياحية جديدة، إلى جانب الحملات الترويجية الكبيرة في مختلف دول العالم، والمشاركة في المؤتمرات والمعارض السياحية العالمية، وتطوير الكادر البشري العامل في قطاع السياحة في ماليزيا ، لافتا إلى أنه ولأهمية مهرجانات عام 2015، خصصت الحكومة الماليزية 316 مليون رنجيت ماليزي ضمن ميزانيتها لهذا العام لبرامج الترويج السياحي المختلفة، في وقت احتلت ماليزيا المرتبة العاشرة عالمياً لأكثر الدول من حيث أعداد السياح في عام 2012، والمرتبة الثانية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، كما صُنفت ماليزيا في المرتبة الأولى من بين عشر وجهات لزيارتها في العام الماضي 2014 من قبل شركة «لونلي بلانت»، وهي الشركة الناشرة لأكبر دليل سفر في العالم.
 
الرابعة عالميا للتسوق
وقال وزير السياحة أن ماليزيا احتلت مراتب عالمية متقدمة في قطاعات متعددة، ومن بينها القطاع السياحي، فعلى صعيد التسوق، احتلت العاصمة كوالالمبور المرتبة الرابعة عالمياً كأفضل مدينة عالمية للتسوق والثانية في قارة آسيا، كما صُنفت جزيرة لانكاوي من بين أفضل عشر جزر سياحية عالمية، في الوقت الذي تمتاز به ماليزيا بأنها المكان المفضل لقضاء إجازات العائلات خصوصاً للسياح القادمين من دول الشرق الأوسط.
 
.. والخامسة لقضاء إجازات طويلة 
وأشار إلى أنه وخلال العام الماضي، صُنفت ماليزيا في المرتبة الخامسة عالمياً كأحد أفضل الدول بالنسبة للمتقاعدين لقضاء الإجازات الطويلة، حيث جاء التصنيف وفق المؤشر السنوي العالمي للمتقاعدين من قبل مؤسسة المعيشة الدولية والتي تأسست قبل 30 سنة من أجل تقديم الدراسات والنصائح لأفضل الأماكن للمتقاعدين من مختلف دول العالم، ويعمل فريق المؤسسة على دراسة وتجميع البيانات من مختلف دول العالم بما يتعلق بالمناخ والرعاية الصحية وتكاليف المعيشة والتأشيرات والإقامة والسلامة الشخصية إلى جانب البنية التحتية والأمان والاستقرار السياسي وطبيعة الشعب وتقبله للأجانب والعديد من القوامات والتي من شأنها أن تُشكل عوامل وعناصر جذب للمتقاعدين والسياح.
 
 وأضاف جاء التصنيف الجديد والذي صدر بداية العام الجاري ليضع ماليزيا في المرتبة الأولى ضمن مجموعة دول آسيان كأفضل الوجهات السياحية للمتقاعدين واحتلت تايلاند وفيتنام والفلبين مراتب متأخرة عن ماليزيا، كما جاءت ماليزيا وفق التصنيف بعد كل من الإكوادور والمكسيك وبنما، حيث يسعى المتقاعدون وبشكل خاص في الدول الأوروبية وأستراليا إلى التخطيط المبكر لهذه الفترة المهمة من حياتهم لأجل تحقيق أكبر قدر من الاستفادة منها بعد عقود من ضغط العمل والوظيفة، ويبحث هؤلاء عن دول تتميز دون غيرها بميزات كانخفاض الضرائب، وأسعار مناسبة للعقارات، وتكلفة المعيشة مع جودة في الحياة وأمن ورعاية صحية جيدة.
 
مستوى المعيشة يوافق كافة الطبقات 
وأوضح الوزير الماليزي أنه وتحت شعار ماليزيا قيمة كبيرة للمال في بوتقة الانصهار الثقافي، جاء التصنيف إلى أن ماليزيا وفي كل عام ترفع من رصيدها في قطاع السياحة العالمية، ومكانتها الاقتصادية، فماليزيا تمتلك أحد أقوى الاقتصاديات في آسيا، وهذا بالطبع ينعكس على مستوى المعيشة للسكان المحليين والمغتربين أيضاً، وهذا من أحد العوامل في جعل ماليزيا تأخذ تصنيفاً عالياً على الصعيد العالمي ، واصفا نوعية الحياة في ماليزيا وفق التصنيف بالمناسبة ، من حيث التكلفة مقارنة بدول ثانية متقدمة، كما أن مستوى المعيشة مناسباً لطبقات مختلفة من المغتربين ضارباً مثالاُ على العاصمة كوالالمبور وجزيرة بينانج من حيث العقارات ذات الجودة العالية والمتاحة بأسعار منخفضة، فتكلفة قضاء إجازة طويلة في ماليزيا تُعد الأوفر عالمياً ، لافتا الى أنه ومن المميزات الإضافية والتي عززت مكانة ماليزيا الاستقرار السياسي وخدمات المواصلات المتقدمة، ومستوى الأمن، كما أن العديد من خطوط الطيران العالمية تمتلك رحلات يومية وأسبوعية مباشرة إلى ماليزيا، إلى جانب سهولة زيارة الدول المجاورة مثل تايلاند والفلبين وسنغافورة وإندونيسيا عبر العديد من خطوط الطيران منخفضة التكاليف.
 
ماليزيا بيتي الثاني وتأشيرة إقامة لـ 10 سنوات
كما أعلن نظري عبد العزيز وزير السياحة الماليزي أن كوالالمبور توفر أيضا برنامج ماليزيا بيتي الثاني للأجانب، حيث يمكن هذا البرنامج للأشخاص الحاصلين عليه في الحصول على تأشيرة للإقامة في ماليزيا لمدة عشر سنوات قابلة للتجديد، وهذا البرنامج مفتوح أمام جميع مواطني الدول التي تعترف بها ماليزيا بصرف النظر عن الدين أو العرق أو الجنس، ويتميز هذا البرنامج بالتسهيلات التي يحصل عليها المتقدم لحظة الموافقة عليه كشراء منزل وسيارة وإحضار الأولاد تحت سن 21 عاماً وإمكانية مواصلة التعليم في المدارس والجامعات الماليزية، إلى جانب إحضار خادمة إن أراد مع توفير إقامة لها، كما يمكن للمقيمين تحت هذا البرنامج فتح شركات محلية والقيام بأعمال تجارية مختلفة ، كذلك تمتلك ماليزيا ميزات سياحية فريدة من نوعها تميزها عن غيرها من دول العالم، فوفرة الأماكن السياحية الطبيعية في جميع أنحاء ماليزيا، والغابات الاستوائية والمحميات الطبيعية، إضافة للجزر السياحية والتي تُصنف ضمن أفضل وأجمل الجزر في العام، وفيما يتعلق بالتسوق فقد صُنفت العاصمة كوالالمبور رابع أفضل مدن العالم في مجال التسوق، فكل هذه العوامل والمكونات ستعمل على جذب المزيد من السياح لماليزيا خلال السنوات المقبلة وخصوصاً هذا العام.
 
 وأضاف الوزير الماليزي أن ماليزيا توفر بمرافقها وأماكنها السياحية خدمة الرحلات العائلية لجميع السياح، حيث تنتشر الأماكن السياحية المخصصة للعائلات كالحدائق العامة والبحيرات والمدن الترفيهية والتي تتناسب مع أجواء العائلة، وتلبي هذه المرافق السياحية كافة متطلبات السائح من طعام وشراب وأماكن استرخاء ، مضيفا أن القطاع السياحي في ماليزيا لا يزال في قوته على الرغم من الأحداث التي حدثت خلال العام الماضي، مؤكدا على أن القطاع السياحي يسير في الطريق السليم نحو تحقيق تنمية شاملة ومتماشية مع خطط الحكومة الماليزية ووزارة السياحة خلال السنوات القادمة ، لافتا إلى أن القطاع السياحي في ماليزيا يتسم بالتنوع والحداثة، حيث دخلت مقاصد سياحية جديدة لهذا القطاع كان أهمها السياحة الثقافية، والسياحة العلاجية، إلى جانب المقاصد المتعددة كسياحة المغامرات والسياحة الدينية والتعليمية وغيرها، كما أن أعداد السياح القادمين إلى ماليزيا قد ازدادت خلال السنوات الماضية، الأمر الذي دفع الحكومة الماليزي إلى الاهتمام بهذا القطاع الهام والبحث على أفضل الطرق للنهوض به وتنميته.
 
اعتراف منضمة اليونسكو والسياحة الثقافية
وأستعرض الوزير بعض المدن التاريخية والثقافية مشيرا الى مدينتي ملاكا وجورج تاون وتأثير اعتراف منضمة اليونسكو بهاتين المدينتين كان له أثره الكبير في التحول السريع ، الذي ظهر على مدينتي ملاكا وجورج تاون، حيث أثر على مستوى المعيشة للسكان نحو الأفضل في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب الزيادة في أعداد السياح الوافدين لهذه الأماكن، الأمر الذي أدى لنمو الفرص التجارية والتي تُلبي احتياجات السياح من حيث الفنادق والمطاعم والخدمات والمواصلات، إلى جانب خلق فرص عمل للشباب، والحفاظ على التقاليد المحلية والعادات والتراث.
 
ملاكا تاريخ لماليزيا
كما أشار الوزير الماليزي إلى مدينة ملاكا المدينة التاريخية لماليزيا، والتي تعد ميناء تاريخي مشهور يقع بشكل استراتيجي على مضيق ملاكا، وتأسس على يد الأمير السومطرى باراميسورا، وتُعرف الولاية بفينسيا الشرق عندما كانت مركزاً لتجارة التوابل في المنطقة، كما تعتبر المدينة مقصداً سياحياً مميزا، وتضم مزيجاً متنوعاً من الثقافات المالاوية والصينية والهندية إلى جانب الثقافات الأوروبية، ويقام بها العديد من مهرجانات الرقص والأزياء والفنون والموسيقى والطعام.
 
جورج تاون تحاكي أيام الزمن الجميل
وأشار أيضا إلى مدينة جورج تاون بشوارعها الضيقة وزيارتها والتجول بها تمنح الزائر  فرصة رائعة للاطلاع على الأيام الماضية للمدينة، حيث لم تتغير منذ أيام شركة الهند الشرقية حتى الآن إلا قليلا، وتعتبر مقصداً مناسباً للتجول عبر محلات أعواد البخور، وصناعة المعكرونة الطازجة والمصوغات اليدوية التراثية، إلى جانب النماذج المعمارية الفريدة والمتاحف والمهرجانات الثقافية.
 
  شرح الصور : 
 •داتو سيري محمد نظري عبد العزيز وزير السياحة والثقافة الماليزي
• وزير السياحة يشارك في إحدى الاحتفاليات للترويج السياحي
• معالم ماليزيا
• معالم ماليزيا2
• من أسواق ماليزيا

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      12394 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      3257 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      13552 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      11858 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      71931 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      64933 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      43009 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      42032 مشاهده

موضوعات تهمك