‎»‎توازن» و «موانئ أبوظبي» يوقعان شراكة لتطوير منطقة السلمية الحرة للصناعات الدفاعية

‎»‎توازن» و «موانئ أبوظبي» يوقعان شراكة  لتطوير منطقة السلمية الحرة للصناعات الدفاعية


أعلن مجلس التوازن للتمكين الدفاعي « توازن»، ومجموعة موانئ أبوظبي أمس عن شراكة إستراتيجية لتطوير منطقة ‏السلمية الحرة للصناعات الدفاعية في إمارة أبوظبي‎.‎ وتأتي هذه الخطوة الإستراتيجية في إطار تعزيز جهود دولة الإمارات لبناء قاعدة صناعية دفاعية متقدمة ومستدامة تدعم ‏الأمن الوطني وترفع الجاهزية الدفاعية على المدى الطويل‎.‎ ويتم تطوير السلمية كمنطقة إستراتيجية متخصصة تهدف إلى تعزيز قطاع التصنيع الدفاعي في دولة الإمارات ودعم ‏الاقتصاد الوطني، وهي مصممة لاستقطاب كبرى الشركات العالمية المُصنِّعة للمعدات الأصلية، بما يُسهم في توطين ‏الإنتاج، ودعم توسّع الأنشطة الصناعية، وتعزيز القدرات الدفاعية للدولة على المدى الطويل‎.‎ وباعتبارها منظومة صناعية متكاملة، ستوفر منطقة السلمية بيئة تنافسية ومحفزة للشركات الدفاعية العالمية لتأسيس حضور ‏لها في دولة الإمارات، بجانب تعزيز شراكات نوعية تربط بين القدرات الوطنية والخبرات الدولية. كما ستسهم المبادرة في ‏تعميق سلاسل الإمداد المحلية، ورفع جاهزية المنتجات للتصدير، وتسريع تطوير القدرات الصناعية المتقدمة‎.‎ وسيسهم تطوير منطقة السلمية في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزا عالميا رائدا في مجال التصنيع الدفاعي المتقدم، بما ‏يدعم النمو الاقتصادي المستدام، ويعزز الأولويات الوطنية في مجالي الدفاع والتطوير الصناعي‎.‎ وسيتم تطوير المشروع كمنظومة صناعية دفاعية متكاملة تجمع بين البنية التحتية المتخصصة، والأطر التنظيمية المتقدمة، ‏ومتطلبات الامتثال والأمن الصناعي، بجانب التكامل المباشر مع شبكات الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد والتصدير، بما ‏يواكب متطلبات الصناعات السيادية والإستراتيجية‎.‎ وبموجب الشراكة، سيتولى مجلس التوازن للتمكين الدفاعي مسؤولية تطوير الأطر التنظيمية ومنح التراخيص، ومواءمة ‏المشروع مع أولويات تطوير القدرات الدفاعية الوطنية، بجانب الإشراف على منظومة الامتثال الصناعي‎.‎ فيما ستضطلع مجموعة موانئ أبوظبي بدور الشريك الإستراتيجي والمستشار للمشروع، حيث ستقود عملية التخطيط ‏الرئيسي، وتضع تصورات استخدامات الأراضي وتخطيط البنية التحتية، وتقدّم خبراتها في تطوير المناطق الصناعية، بما ‏يدعم التنفيذ المرحلي، وتكامل المنظومة، وتعزيز الربط مع شبكات التجارة الإقليمية والعالمية، بما يتماشى مع أفضل ‏الممارسات الدولية‎.‎وقال سعادة الدكتور ناصر حميد النعيمي، الأمين العام لمجلس التوازن للتمكين الدفاعي، إن هذه الشراكة تمثل خطوة ‏إستراتيجية في مسار بناء منظومة صناعية دفاعية وطنية متقدمة ترتكز على تطوير القدرات السيادية وتوسيع الشراكات ‏الصناعية النوعية‎.‎
وأضاف أن تطوير منطقة السلمية الحرة للصناعات الدفاعية يمثل مبادرة غير مسبوقة في المنطقة، تهدف إلى استقطاب ‏كبار المصنعين العالميين وبناء شراكات صناعية متقدمة تسهم في نقل التكنولوجيا وتعزيز نمو القاعدة الصناعية الدفاعية في ‏دولة الإمارات‎.‎
من جانبه، قال الكابتن محمد جمعة الشامسي ، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، إن الشراكة ‏الإستراتيجية للمجموعة مع مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، تأتيانسجاماً مع رؤى وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، الرامية إلى ‏ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزا عالميا للصناعات المتقدمة‎.‎
وأوضح أن «منطقة السلمية الحرة للصناعات الدفاعية» تمثل إضافة نوعية وإستراتيجية إلى محفظة مناطقنا الحرة، بما ‏يعكس قدرتنا على استقطاب وتطوير قطاعات حيوية ذات قيمة مضافة ضمن منظومة متكاملة من البنى التحتية المتطورة ‏والخدمات اللوجستية العالمية‎.‎
وأعرب عن التطلع إلى توظيف خبرات المجموعة التشغيلية وشبكتها اللوجستية لتطوير هذا المشروع الإستراتيجي، بما ‏يدعم نمو وتوسع أعمالها، ويسهم في تعزيز الجهود الوطنية لبناء منظومة صناعية دفاعية متقدمة ومستدامة‎.‎
ومن المتوقع أن يسهم تطوير منطقة السلمية الحرة للصناعات الدفاعية في دعم نقل التكنولوجيا وتوسيع فرص الاستثمار ‏الصناعي عالي القيمة، إضافة إلى تعزيز مشاركة الشركات الوطنية والمنشآت الصغيرة والمتوسطة في سلاسل الإمداد ‏الدفاعية، بما يعزز السيادة الصناعية ويدعم مستهدفات الدولة في تطوير الصناعات المتقدمة‎.‎