‎»‎كهرباء دبي» تبحث تعزيز التعاون في الطاقة المتجددة والابتكار مع بيلاروسيا

‎»‎كهرباء دبي» تبحث تعزيز التعاون في الطاقة المتجددة والابتكار مع بيلاروسيا

بحث معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، خلال لقائه سعادة ألياكسي ‏جالديبين، قنصل عام جمهورية بيلاروسيا في دبي، سبل التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والابتكار والتنمية المستدامة، ‏وفرص الاستثمار والمشاريع المشتركة وتبادل الخبرات، بما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات ‏وجمهورية بيلاروسيا‎.‎ وأكد اللقاء حرص الهيئة على تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين والبعثات الدبلوماسية، بما يرسخ مكانة دبي مركزاً عالمياً ‏رائداً في الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة‎ .‎ حضر اللقاء، المهندس وليد بن سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز، والمهندس مروان بن حيدر، ‏النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الابتكار والمستقبل‎.‎ واستعرض معالي الطاير أبرز مشاريع ومبادرات الهيئة الرائدة، مشيراً إلى أن إستراتيجية الهيئة المتكاملة تهدف إلى تنويع ‏مزيج الطاقة، لاسيما من خلال مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة، مؤكدا أن هذه الجهود تنسجم مع إستراتيجية دبي للطاقة ‏النظيفة 2050 وإستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي، الراميتين إلى توفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة من ‏مصادر نظيفة بحلول عام 2050‏‎.‎ وتطرق معاليه خلال الاجتماع إلى مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد ‏على مستوى العالم، بقدرة إنتاجية تبلغ 3,860 ميجاوات‎.‎ ولفت إلى أن الطاقة النظيفة تشكل حالياً أكثر من 21.5% من إجمالي القدرة الإنتاجية للهيئة، ومن المتوقع أن ترتفع إلى ‏‏36% بحلول عام 2030، متجاوزة الهدف الأصلي البالغ 25%، الأمر الذي سيسهم في خفض أكثر من 8.5 مليون طن من ‏الانبعاثات الكربونية سنوياً‎.‎ وأشار معالي الطاير إلى المكانة العالمية الرائدة للهيئة التي جاءت في المرتبة الأولى عالمياً في 13 مؤشراً رئيسياً للأداء ‏ومؤشرين إقليميين في مجال المؤسسات الخدماتية، عبر قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع وخدمة المتعاملين‎.‎ من جانبه، أشاد سعادة ألياكسي جالديبين، بإنجازات هيئة كهرباء ومياه دبي في مجال الطاقة المتجددة ودورها كنموذج عالمي ‏للمؤسسات الخدماتية القائمة على الابتكار، لافتا إلى عدد من الشركات البيلاروسية العاملة في دولة الإمارات، والتي يمكن ‏أن تسهم خبراتها وحلولها التقنية في تحقيق تكامل نوعي يدعم برامج ومشاريع الهيئة الحالية والمستقبلية‎.‎