أوليغي نغيما في الإيليزيه.. ملفان ثقيلان على طاولة ماكرون ورئيس الغابون

أوليغي نغيما في الإيليزيه.. ملفان ثقيلان على طاولة ماكرون ورئيس الغابون


يصل الرئيس الغابوني، بريس كلوتير أوليغي نغيما، إلى باريس حيث يلتقي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وخلال هذه الزيارة الرسمية التي تستغرق 3 أيام هناك ملفان مدرجان على جدول الأعمال: معدن المنغنيز والقاعدة العسكرية الفرنسية في ليبرفيل، وفق ما نقلت مجلة «جون أفريك» الفرنسية. 

زيارة بـ3 أيام
وبحسب تقرير المجلة الفرنسية تُعد هذه الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الغابوني إلى فرنسا.،ووفقاً لبيانات صادرة عن الرئاستين الغابونية والفرنسية يوم الجمعة فإن ملفي المنغنيز ومستقبل القاعدة العسكرية الفرنسية في الغابون سيتصدران أجندة زيارة الدولة التي يقوم بها «بريس كلوتير أوليغي نغيما» إلى باريس، والتي تبدأ يوم الاثنين 20 يوليو.
ويلتقي الرئيس الغابوني -الذي يرافقه وفد يضم قادة أعمال ومسؤولين سياسيين وصحفيين - بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. وقال ثيوفان نزامي-نزي بيوغ، المتحدث باسم الرئاسة الغابونية، في مؤتمر صحفي إن هذه الزيارة ستشكل فرصة لرئيسي الدولتين (...) لمتابعة الاتفاقيات التي وُقِّعت في ليبرفيل في نوفمبر الماضي خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى بلادنا.
كما يتضمن البرنامج مأدبة عشاء رسمية في قصر الإليزيه بباريس، تليها يوم الثلاثاء مراسم إحياء ذكرى عند «قبر الجندي المجهول» تحت قوس النصر - في العاصمة الفرنسية أيضاً - وعند حصن «مون فاليريان» العسكري في ضواحي باريس، وذلك وفقاً لما أعلنته الرئاسة الفرنسية. 

المعادن والشراكة الدفاعية
وستركز المباحثات الفرنسية الغابونية بشكل أساسي على المعالجة المحلية لمعدن المنغنيز، الذي تُعد الغابون واحدة من كبار منتجيه عالمياً. وكانت ليبرفيل قد أعلنت عن خطط لحظر تصدير المنغنيز الخام اعتباراً من عام 2029 وتطوير صناعة محلية لمعالجته.
وصرح المتحدث باسم الرئاسة الغابونية بأنه «اعتباراً من الأول من يناير 2029، لن يغادر المنجنيز الغابوني البلاد دون أن يخضع لمعالجة محلية ويسهم في توفير فرص عمل محلية».
ومن جانبها، تؤكد الرئاسة الفرنسية (الإليزيه) وجود «التزام مشترك بالمضي قدماً وفق جدول زمني لمعالجة جزء من إنتاج المنغنيز محلياً».
كما ستتناول المباحثات تجديد الشراكة الدفاعية بين البلدين ومستقبل «معسكر ديغول» «Camp De Gaulle»، وهو القاعدة العسكرية الفرنسية الواقعة في العاصمة ليبرفيل. وفي إطار إعادة هيكلة وجودها العسكري في أفريقيا، قلصت فرنسا قواتها في الغابون إلى نحو 100 جندي، بعد أن كان عددهم يصل سابقاً إلى 1200 جندي.