الملك تشارلز كلفه تشكيل الحكومة الجديدة

بورنهام يتعهد تقديم خطة عشرية واستعادة الاستقرار لبريطانيا

بورنهام يتعهد تقديم خطة عشرية واستعادة الاستقرار لبريطانيا


كلف الملك تشارلز الثالث، الاثنين، آندي بورنهام بتشكيل الحكومة البريطانية الجديدة، خلفاً لكير ستارمر الذي قدم استقالته. 
والتقطت صور للملك وهو يصافح بورنهام داخل الغرفة نفسها التي شهدت استقالة ستارمر، في تقليد دستوري راسخ يعكس استمرارية السلطة الملكية، وفق صحيفة التايمز.
وقد تعهد آندي بورنم الاثنين تقديم خطة عشرية لبريطانيا مع توليه رئاسة الحكومة خلفا لكير ستارمر، مشددا على وجوب استعادة الاستقرار السياسي.
وقال بورنم في خطابه الأول بعدما كلّفه الملك تشارلز الثالث تأليف الحكومة الجديدة على بريطانيا أن تظهر للعالم أننا قادرون على استعادة استقرارنا مجددا، متعهدا أن أصدر توجيهي الأول بإنهاء ظاهرة النوم في العراء في بلادنا.
ووصل بورنهام إلى قصر باكنغهام بسيارة رينج روفر بعد دقائق من انتهاء لقاء ستارمر، برفقة زوجته ماري فرانس فان هيل. 
ويُعد هذا الشكل من تسليم السلطة تقليداً ثابتاً في النظام البريطاني، لكن بورنهام يعتزم كسر سابقة في خطابه الأول للأمة، وبدلاً من الوقوف على المنصة التقليدية أمام مقر رئاسة الوزراء رقم 10 كما فعل أسلافه، من المتــوقع أن يخاطب بورنهام البريطانيين بدون منصة، في محاولة لتقديم نفسه كمتحدث صريح ومباشر يتمتع بمصداقية أكبر أمام الناخبين.
ويتجه بورنهام للإعلان عن تشكيل حكومته بعد أسابيع من الصراعات الداخلية الحادة داخل حزب العمال، وتُعد شبانة محمود، وزيرة الداخلية الحالية، المرشحة الأقوى لمنصب المستشار، بعد حملة لاذعة شنها حلفاء بورنهام لمنع إد ميليباند من الحصول عليه رغم خبرته الاقتصادية.
ويرتبط اسم ميليباند بمنصب وزير الخارجية كتعويض محتمل، لكن الإدارة الأمريكية أبدت تحفظات كبيرة عليه، بينما تخوض إيفيت كوبر معركة شرسة للبقاء في المنصب. 
أما منصب وزير الداخلية، فيتوقع أن يتولاه ويس ستريتينغ كمكافأة على دعمه لبورنهام، مع توقعات باتباع نهج أكثر اعتدالاً في ملف الهجرة.
 مقارنة بإصلاحات محمود المتشددة.في وزارة الدفاع، يملك بورنهام خيارات متعددة تشمل الإبقاء على دان جارفيس أو إعادة جون هيلي الذي استقال سابقاً متهماً ستارمر بالتقصير في تمويل الأمن. 
ومن المتوقع أن تُكافأ لويز هايغ، الذراع اليمنى لبورنهام خلال حملته، بمنصب مستشار دوقية لانكستر أو إدارة مكتب مجلس الوزراء.
وقد تُرقى لوسي باول إلى نائب رئيس الوزراء، بينما يعود جوناثان رينولدز إلى وزارة الأعمال والتجارة المعززة. وفي مجال الصحة، قد يعود ستريتينغ أو يبقى جيمس موراي. ويُتوقع أن يركز برنامج بورنهام على اللامركزية، بناء المساكن، وإعادة تشغيل مشاريع النقل الشمالية مثل المرحلة الثانية من HS2، مع الحفاظ على نهج شامل في التعيينات يجمع بين الحلفاء والمخضرمين.