الأمم المتحدة تحذر من أزمة إنسانية في كوبا

الأمم المتحدة تحذر من أزمة إنسانية في كوبا


حذّر منسق الأمم المتحدة في كوبا من الأزمة الإنسانية التي "تتفاقم يوما بعد يوم" بسبب القيود المفروضة على صادرات النفط إلى الجزيرة الشيوعية، والتي تؤثر على قطاعات حيوية في البلاد.
وفي كانون الثاني-يناير، فرضت الولايات المتحدة حصارا على إمدادات الطاقة لكوبا مبررة خطوتها بأن هذه الجزيرة، الواقعة على مسافة 150 كيلومترا فقط من سواحل فلوريدا، تشكّل "تهديدا" للأمن القومي الأميركي.
والأربعاء، خفّفت الحكومة الأميركية من حدة موقفها، قائلة إنه يمكن إعادة بيع النفط الفنزويلي وشحنه للقطاع الخاص في كوبا، شرط ألا تُفيد هذه الصفقات النظام.
لكن "الحصار مستمر وتبعاته الإنسانية تتفاقم يوما بعد يوم"، كما قال منسق الأمم المتحدة في كوبا فرانسيسكو بيشون خلال مؤتمر عبر الفيديو الخميس. وحذر بالقول إن "ما نشهده على أرض الواقع ليس نقصا موقتا، بل هو صدمة طاقة أكثر منهجية أصبحت العامل الرئيسي في مضاعفة الأخطار الإنسانية".
وأضاف "لنكن واضحين، تهديد حياة الناس ليس مجرد كلام، وأكثر من يعاني هم الأشخاص العاديون، لا سيما الأضعف".
وتابع "في كوبا اليوم، يحدد توافر الوقود من عدمه ما إذا كان المستشفى قادرا على العمل، وما إذا كانت المياه ستصل إلى المنازل، وما إذا كان سيتم توزيع الطعام، وما إذا كانت الأدوية ستنقل...".
وتحدث خصوصا عن التهديدات التي تواجه "خمسة ملايين شخص يعانون أمراضا مزمنة" من بينهم "مليون مريض سرطان" تتطلب علاجاتهم طاقة و"20 ألف مولود جديد" يحتاجون كل عام إلى حاضنات أو أجهزة تنفس.
وأشار إلى أن "الأمن الغذائي يتدهور أيضا، سلسلة الإمداد بكاملها معطلة"، مضيفا أن عمليات الأمم المتحدة الإنسانية تأثرت أيضا بنقص الوقود.