تحت رعاية رئيس الدولة.. منصور بن زايد يفتتح معرض ومؤتمر «أديبك 2026»
الأمم المتحدة تدين وفاة موظف أممي أثناء احتجازه لدى الحوثيين وتطالب بتحقيق فوري
أعرب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن بالغ صدمته وإدانته وفاة الموظف الأممي محمد الشامي، الذي كان يعمل في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أثناء احتجازه لدى جماعة الحوثي في اليمن.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، في بيان له أمس الأول، أن الشامي كان محتجزا تعسفيا منذ 6 يونيو 2024، مشيرا إلى أن جماعة الحوثي لم تقدم، منذ احتجازه، أي معلومات عن سلامته أو أدلة تثبت أنه على قيد الحياة، رغم الطلبات المتكررة من الأمم المتحدة.ودعا الأمين العام إلى إجراء تحقيق فوري ومحايد وشفاف وشامل لكشف ظروف وملابسات الوفاة، لافتا إلى أن هذه هي الحالة الثانية لوفاة موظف أممي أثناء احتجازه لدى جماعة الحوثي بعد وفاة أحد موظفي برنامج الأغذية العالمي في فبراير 2025.وجدد غوتيريش قلقه البالغ إزاء سلامة 70 من موظفي الأمم المتحدة وخمسة من موظفيها السابقين، إلى جانب العاملين في المنظمات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني الذين لا يزالون محتجزين لدى جماعة الحوثي، مطالبا بالإفراج عنهم فورا ودون قيد أو شرط.
من جانبه، طالب فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بتحقيق عاجل ومستقل وشامل لكشف ملابسات وفاة الموظف الأممي محمد الشامي أثناء احتجازه لدى جماعة الحوثي، مشددا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات.
وأعرب تورك عن قلقه البالغ إزاء سلامة بقية موظفي الأمم المتحدة المحتجزين، مجددا دعوته إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، مشددا على ضرورة ضمان سلامتهم ومعاملتهم معاملة إنسانية، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، وتمكينهم من التواصل مع أسرهم، والسماح للأمم المتحدة بالوصول إليهم إلى حين الإفراج عنهم.