أمام رئيس الدولة..سفراء الإمارات الجدد يؤدون اليمين القانونية
سنتكوم: شلل تام في إيران جرّاء الحصار البحري
البيت الأبيض: فانس سيقود الوفد الأميركي في محادثات باكستان
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم أن الحصار البحري المفروض على إيران، تسبب في شلل شبه تام في عمليات التبادل التجاري والاقتصادي لدى النظام الإيراني. وأوضحت القيادة، في منشور عبر منصة إكس، أن المدمّرة المزوّدة بصواريخ موجهة يو إس إس بينكني تواصل تنفيذ دوريات في المياه الإقليمية، دعماً لعمليات الحصار.وأضافت سنتكوم أن هذه الإجراءات أدت إلى توقف كامل لحركة التجارة البحرية من وإلى إيران بالكامل.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم أعلنت في وقت سابق، استمرار عمليات الحصار البحري المفروضة على السواحل والمواني الإيرانية، مؤكدة أن "23 سفينة امتثلت للتوجيهات الأمريكية تنفيذاً للحصار البحري على إيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن استمرار فرض الحصار البحري الأمريكي على إيران، لحين الوصول إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.
وتستعد الولايات المتحدة لاعتراض وصعود سفن مرتبطة بإيران ومصادرتها، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على طهران، وإجبارها على إعادة فتح مضيق هرمز.
وذكرت صحيفة تلغراف البريطانية أن الجيش الأمريكي وضع خططاً لاعتراض ناقلات النفط والسفن التجارية في المياه الدولية، في توسيع لنطاق عملياته إلى ما يتجاوز منطقة الشرق الأوسط. ويأتي ذلك بالتوازي مع الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية، في وقت يبدو فيه أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعزز الضغوط الاقتصادية على طهران.
على الصعيد الدبلوماسي سيقود نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس وفد بلاده لإجراء محادثات في باكستان بشأن الحرب مع إيران، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض، بعيد قول الرئيس دونالد ترامب إن فانس لن يشارك فيها.
وردا على سؤال حول تركيبة الوفد بعد تصريحات ترامب، قال المسؤول لوكالة فرانس برس، طالبا عدم كشف هويته، إن فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر سيشاركون في المحادثات، كما في الجولة السابقة التي عقدت في نهاية الأسبوع الماضي.
هذا وفرضت السلطات الباكستانية ترتيبات أمنية استثنائية في مدينة روالبندي، قبل الجولة النهائية المتوقعة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة إكسبريس تريبيون الباكستانية، أمس الأحد، أنه تم نشر أكثر من 10 آلاف عنصر من الشرطة، وأُقيم أكثر من 600 نقطة تفتيش في جميع أنحاء المدينة، وأعلنت السلطات أنه اعتباراً من منتصف ليل الأحد، سيتم إغلاق عدة مناطق حساسة محيطة بقاعدة نور خان الجوية ومطار إسلام آباد الدولي.
كما تم فرض حظر كامل على تحليق الطائرات المسيّرة، وأوضح المسؤولون أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان أمن الطائرات التي تقل وفوداً أجنبية رفيعة المستوى. وأكدت الشرطة إعلان حالة التأهب القصوى في روالبندي، لا سيما في محيط قاعدة نور خان الجوية ومطار إسلام آباد، وسيتم نشر عناصر من الشرطة على أسطح المباني لتعزيز الانتشار الأمني.
وتشمل الإجراءات الأمنية أيضاً إغلاق جميع مساكن الطلاب والطالبات في روالبندي حتى إشعار آخر، حيث أرسلت الشرطة إشعارات إلى جميع مالكي المساكن، وأُمروا بإخلاء المساكن بحلول منتصف ليل السبت.
وحثت الإدارة المواطنين على الإبلاغ الفوري عن أي نشاط مشبوه أو مخاوف أمنية، وسيتم اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد المخالفين.