الشماتة في استهداف الدول الخليجية تعبير واضح عن الجهل والحقد!‏

الشماتة في استهداف الدول الخليجية تعبير واضح عن الجهل والحقد!‏

في أوقات الأزمات الصعبة تظهر حقيقة المواقف. فبينما يقف العالم متضامنا ‏ومتكاتفاً مع الامارات ودول الخليج , داعما موقفها للدفاع عن أمنها واستقرارها، ‏يخرج أحياناً اصوات الجهلة من يتعامل مع الخطر بروح الشماتة أو السخرية. ‏
وقد برز هذا المشهد خلال الاعتداءات الإيرانية الصاروخية التي استهدفت دول ‏الخليج، ومنها الإمارات، حيث عبّر البعض من الجهلة والحاقدين على منصات ‏التواصل عن مواقف مليئة بالتشفّي، وكأنهم لا يدركون خطورة ما يجري  ضد دول ‏الخليج العربية التي كانت ولازالت مصدر رخاء ودعم مالي واقتصادي واجتماعي ‏للعديد من الدول العربية والاسلامية !‏
الشماتة في استهداف الدول الخليجية ليست رأياً سياسياً، بل تعبير واضح عن ‏جهل عميق بمعنى سيادة الدولة الوطنية والأمن القومي العربي.  ‏
لقد بنت الإمارات نموذجها على الاستقرار والتنمية والانفتاح، وأصبحت خلال ‏عقود قليلة مركزاً عالمياً للاقتصاد والسياحة والاستثمار. ولذلك فإن أي اعتداء ‏عليها لا يستهدف دولة فحسب، بل يهدد منظومة استقرار إقليمي يعتمد عليها ‏ملايين البشر‎.‎
المؤسف أن بعض الشامتين من إخوان الشياطين يتعاملون مع العدوان ضد ‏الإمارات ودول الخليج بعقلية مريضة، متجاهلين أن العدوان الإيراني الغاشم يحمل ‏مخاطر كبرى على الأمن والاقتصاد وحياة الناس في الإقليم ككل. بل إن بعض هذه ‏الأصوات تتأثر بخطابات تحريضية خارجية تهدف أساساً إلى إضعاف تماسك ‏المجتمعات العربية والإسلامية ‏‎.‎
لقد أثبتت الإمارات قدرتها على مواجهة التحديات بثبات وحكمة، مستندة إلى ‏مؤسسات قوية وشراكات دولية متينة. لكن يبقى وعي المجتمع وتماسكه خط الدفاع ‏الأول في مواجهة أي تهديد‎.‎أما الشماتة، فهي في النهاية موقف يكشف جهل أصحابه ‏وحقدهم على كل ماهو ناجح وإيجابي سواء في الإمارات أو في بقية الدول الخليجية .  ‏