تبادل الهجمات بالقنابل الموجهة والطائرات المسيرة بين روسيا وأوكرانيا

النرويج تتعهد بتقديم أكثر من 9 مليارات دولار لأوكرانيا في 2027

 النرويج تتعهد بتقديم أكثر من 9 مليارات دولار لأوكرانيا في 2027


شهدت الساعات الماضية تصعيدا ميدانيا بين روسيا وأوكرانيا، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس اعتراض وتدمير 328 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات روسية وشبه جزيرة القرم ومياه البحرين الأسود وآزوف الليلة قبل الماضية.
في المقابل، أفادت السلطات الأوكرانية بتعرض مدن خاركيف وإيزيوم وميكولايف لهجمات روسية مكثفة بالقنابل الموجهة والطائرات المسيرة، ما أسفر عن إصابة مدنيين وتضرر عشرات المباني السكنية والبنى التحتية، فضلا عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة آخرين جراء انفجار عبوات ناسفة في مقاطعة سومي الحدودية.
ميدانيا، أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية تسجيل 197 اشتباكا قتاليا على طول خطوط الجبهة خلال الساعات الـ 24 الماضية، مشيرة إلى تكبد القوات الروسية خسائر فادحة في الأرواح والمعدات العسكرية منذ بدء الصراع؛ وتزامن ذلك مع إعلان السلطات الروسية، عن إصابة ثلاثة مدنيين وتضرر ممتلكات جراء هجمات أوكرانية مسيرة استهدفت مقاطعة بيلغورود.
وتأتي هذه التطورات غداة تصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين توعد فيها بالرد على استهداف كييف للبنية التحتية الاقتصادية الروسية بضرب «أكثر القطاعات الاقتصادية حساسية» في أوكرانيا، مؤكدا في الوقت ذاته انفتاح موسكو على محادثات سلام تستند إلى «الوقائع على الأرض».
وفي تطور جديد قالت حكومة النرويج في بيان امس الأحد إنها تعتزم تقديم دعم مالي إضافي لأوكرانيا ‌بقيمة 85 مليار كرونة نرويجية (9.2 مليار دولار) خلال السنة المالية 2027، وهو ما يماثل المبلغ الذي قدمته في ‌2026. وزار يوناس جار ستوره رئيس وزراء النرويج وزعماء من دول شمال أوروبا والبلطيق كييف امس الأحد لإظهار الدعم لأوكرانيا في الحرب مع روسيا. وجاء في ​نص ‌لخطاب ستوره ​نشرته ​الحكومة النرويجية أنه قال إن مساهمة النرويج ستخصص للإنفاق على الأغراض العسكرية والإنسانية. وأضاف دعم وإعادة إعمار أوكرانيا ليس مساعدة فحسب، إنه استثمار في أمن أوروبا نفسها. وفي ​تصريحات نشرت أمس السبت، قال الرئيس الروسي بوتين إن كييف ‌فتحت على نفسها أبواب الجحيم عندما استهدفت بضرباتها أهدافا اقتصادية في بلاده وإن موسكو سترد ​بضرب القطاعات الاقتصادية الأكثر حساسية في أوكرانيا.


 
على صعيد اخر قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن إجراء انتخابات في البلاد في ظل الحرب الدائرة مع روسيا سيكون أمرا بالغ الخطورة، وذلك بعد دعوة وزير دفاعه السابق إلى تنظيم انتخابات.

وأضاف زيلينسكي في تصريحات نُشرت الأحد أعتقد أنه في حرب كهذه، الانتخابات في حد ذاتها ستشكل خطرا هائلا. الانتخابات الآن ستكون مثل تسونامي يضرب البلاد وسيشقّ الصف في أوكرانيا.
وعلّقت أوكرانيا إجراء الانتخابات في ظل الأحكام العرفية، وهو إجراء لا يزال يحظى بتأييد واسع بين السكان، فيما تركز البلاد على التصدي للقوات الروسية.
وتابع زيلينسكي إذا أردنا تدمير البلاد، يمكننا حينها أن نسير في اتجاه إجراء الانتخابات خلال هذه الأوقات من الحرب.
وعقد زيلينسكي السبت جلسة إحاطة مع عدد من الصحافيين، من بينهم مراسلو وكالة فرانس برس، في أول لقاء إعلامي له منذ أشهر، وسط أزمات سياسية عدة.
وشهدت أوكرانيا في الآونة الأخيرة موجة من الاضطرابات، حيث خرج آلاف السكان إلى الشوارع بعدما أقال زيلينسكي وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف في تموز يوليو.
وقبل أيام، وجّه فيدوروف دعوة مفاجئة لإيجاد طريقة لتنظيم انتخابات في البلاد، من دون أن يطرح خريطة طريق، الأمر الذي دفع حتى بعض مؤيديه إلى النأي بأنفسهم عنه.