رئيس الدولة يبعث رسالة خطية إلى الرئيس اللبناني تتضمن دعوته للمشاركة في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2027
بالصدفة .. كشف أثري كبير في مصر
أسفرت أعمال حفائر الإنقاذ التي نفذتها بعثة أثرية مصرية تابعة للمجلس الأعلى للآثار في قرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية عن اكتشاف بالغ الأهمية، تمثل في بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما ينسب إلى الملك رمسيس الثاني، إلى جانب كتلة من الجرانيت الوردي منقوشة بألقابه الملكية.
وكانت نقطة البداية عندما صادف أحد أهالي القرية، أثناء تأديته عملا في قطعة أرض يملكها مقابل منزله، كتلة حجرية تحمل نقوشاً، فلم يتردد في إبلاغ التفتيش الأثري المختص، الذي تحرك سريعا إلى الموقع وقام بمعاينة أولية انتهت إلى تأكيد الطابع الأثري للكتلة.
وقالت وزارة السياحة والآثار، في بيان، إنه بعد أن استوفت منطقة تفتيش آثار "بهبيت الحجارة" الإجراءات القانونية المطلوبة وحررت محاضر إثبات الواقعة، شُكلت لجنة أثرية وفريق عمل متخصص من المجلس الأعلى للآثار للشروع في حفائر الإنقاذ، التي أثمرت عن العثور على بقايا التمثالين والكتلة الجرانيتية.
وفي تعليقه على هذا الكشف، أعرب شريف فتحي، وزير السياحة والآثار المصري، عن تقديره لهذا الإنجاز الأثري، واصفاً إياه بأنه إضافة نوعية للاكتشافات التي تشهدها مصر، ومساهمة في إثراء المعرفة بتاريخ منطقة بهبيت الحجارة ومكانتها الأثرية والحضارية، بحسب بيان لوزارة السياحة نشرته وسائل الإعلام المصرية الرسمية.