بتوجيهات «أم الإمارات».. الاتحاد النسائي العام يختتم زيارته الرسمية للصين
برشلونة للاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ باللقب
يسعى برشلونة الى الاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقبه بطلا للدوري الإسباني لكرة القدم عندما يستضيف سلتا فيغو الأربعاء في المرحلة الثالثة والثلاثين، فيما يتمسّك ريال مدريد بخيط أمل رفيع لقلب الطاولة رغم صعوبة المهمة بمواجهة ديبورتيفو ألافيس اليوم الثلاثاء.
ويدخل العملاق الكاتالوني إلى مواجهته أمام سلتا فيغو على خلفية سبعة انتصارات متتالية في الدوري، ما جعله يجلس على عرش الصدارة بفارق تسع نقاط عن غريمه اللدود ريال الذي أهدر خمس نقاط في آخر مباراتين.
والقاسم المشترك بين القطبين العملاقين أنهما يدخلان مباراتيهما عقب خروجهما الدراماتيكي من ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، إذ ودّع برشلونة على يد مواطنه أتلتيكو 2-3 في مجموع المباراتين وريال على يد بايرن ميونيخ الألماني "4-6".
وفي الوقت الذي سبق أن تُوّج فيه برشلونة بلقب الكأس السوبر الإسبانية على حساب ريال نفسه 3-2 في جدّة، فهو يقف على بعد امتار من التتويج بلقب الدوري المحلي للعام الثاني تواليا والـ29 تاريخه.
وستتعزّز آمال العملاق الكاتالوني بقوة إذا ما تمكن من تحقيق فوزه الثامن تواليا في "لا ليغا" الأربعاء، مع تبقي سبع مباريات لكل فريق قبل نهاية الموسم.
ويسعى الـ"بلاوغرانا" للوصول إلى مواجهته أمام ريال في العاشر من أيار-مايو وهو يحتفظ بالفارق الحالي، ما يضعه في موقف لا يحلم به عادة، من أجل حسم اللقب.
ولن تكون مهمة فريق المدرب الألماني هانزي فليك سهلة أمام سلتا فيغو سادس الترتيب برصيد 44 نقطة والذي يخوض منافسة قوية مع ريال بيتيس الخامس "46" على مقعد في مسابقة "يوروبا ليغ"، علما أن الكرة الاسبانية قد تتمثل بخمسة فرق في دوري الأبطال الموسم المقبل في حال فوز أتلتيكو باللقب القاري، ما يجعل من المركز الخامس مهما أيضا.
وكانت مواجهة الذهاب بين الفريقين انتهت بفوز برشلونة خارج أرضه 4-2، من بينها ثلاثية "هاتريك" للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي.
- ريال يتمسك بالأمل الضئيل -
وعلى المقلب الآخر، يدرك ريال مدريد أن موسمه بات في موقع لا يُحسد عليه، بعد ان بات مهددا بالخروج لموسم آخر خالي الوفاض.
ومع فارق شاسع نسبيا في هذه الفترة من الموسم عن غريمه الكاتالوني، فإن آمال النادي الملكي أصبحت خارج نطاق سيطرته.
وما يثير القلق أكثر هو أن أداء الـ"ميرينغي" تراجع على نحو دراماتيكي في الفترة الأخيرة بعد تعادل أمام جيرونا 1-1 في المرحلة الماضية والذي سبقه خسارة مؤلمة أيضا امام ريال مايوركا 1-2.
وزاد حرج نادي العاصمة الإسبانية عقب خروجه من ربع نهائي دوري الأبطال بخسارته المتأخرة أمام بايرن ميونيخ 3-4 في اليانتس أرينا "4-6 في مجموع المباراتين" وهي ليلة قال عنها مدربه ألفارو أربيلوا إن لاعبيه قدموا "أرواحهم وحياتهم".
غير أن العرض المشرّف قد لا يكون كافيا لإنقاذ المدرب، فيما يستعد الفريق الملكي لفترة مؤلمة وربما لتغييرات في الأسابيع والأشهر المقبلة.
وقد تكون هذه المرة الأولى التي يمر فيها ريال مدريد بموسمين متتاليين من دون ألقاب كبرى منذ موسمي 2008-2009 و2009-2010.
ولم يعد أمام ريال سوى ان يقاتل حتى الرمق الأخير، آملا بتعثر منافسه غير مرة، ما يترك له فرصة صعبة لقلب الطاولة عليه عندما يتواجهان في الـ"كامب نو" الشهر المقبل.
وقال أربيلوا المهدد بالإقالة، إنه سيبقى ما دام النادي يرغب بذلك، وكرر الموقف نفسه بعد الإقصاء في بافاريا.
وأضاف أربيلوا للصحفيين "حاولت دائما مساعدة النادي بأفضل طريقة ممكنة، وهكذا سيكون الأمر حتى اليوم الأخير".
وتابع "لست قلقا إطلاقا "بشأن مستقبلي"، وسأتفهم تماما أي قرار يتخذه النادي. إذا كنت أتألم اليوم، فليس من أجلي، بل من أجل ريال مدريد، ولأننا هذا العام لن نفوز بلقبنا الأوروبي السادس عشر".
ويبقى صراع المراكز حاضرا بقوة في المراحل الأخيرة، إذ يسعى فياريال الى مواصلة عروضه القوية التي وضعته في المركز الثالث عندما يواجه ريال اوفييدو الخميس.
ويملك فريق "الغواصات الصفراء" 61 نقطة بفارق أربع عن أتلتيكو الرابع والمتوهج ببلوغ نصف نهائي المسابقة القارية المرموقة، لكنه متألم من خسارته لقب مسابقة الكأس لمصلحة ريال سوسييداد بركلات الترجيح السبت.
ويواجه "روخيبلانكوس" مضيفه إلتشي الذي يقاتل للخروج من منطقة الهبوط، الأربعاء.
ويشتعل أيضا صراع القاع حيث لا تفصل بين اوفييدو الأخير وألافيس السابع عشر القابع في منطقة الأمان سوى 6 نقاط.