رئيس الدولة ورئيس ألبانيا يؤكدان أهمية إرساء ركائز الأمن والاستقرار والسلام في العالم
بين الحقائق والمخاوف الطبيّة الحمل بعد الـ35!
تتزايد في المجتمعات المعاصرة رغبة الكثير من النساء في تأخير خوض تجربة الأمومة إلى ما بعد منتصف الثلاثينيات. وتتعدد الأسباب خلف هذا الخيار، بدءاً من استكمال التعليم العالي، والسعي لنيل الاستقرار المهني والمالي، وصولاً إلى الانتظار لحين التثبت من الجاهزية الشخصية والعائلية.
ورغم أن هذه الظاهرة أصبحت شائعة ومألوفة، إلا أن مصطلح «عمر الأمومة المتقدم» الذي يطلقه الأطباء على الحمل بعد الـ35 لا يزال يثير القلق في نفوس العديد من السيدات.
في هذا السياق، يؤكد خبراء الصحة لصحيفة «ديلي ستار» أن هذا المصطلح ليس تشخيصاً لمرض، بل هو مجرد تصنيف طبي يهدف إلى ضمان تقديم رعاية مخصصة ومتابعة دقيقة للأم والجنين طوال فترة الحمل. ويوضح الخبراء أن الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد حددت سن الـ35 كبداية لهذه المرحلة، في حين يُطلق مصطلح «عمر الأمومة المتقدم جداً» على الحمل بعد سن الـ45، وهو بديل أكثر دقة واحتراماً للمصطلحات القديمة المستبعدة.
ومع التغيرات البيولوجية الطبيعية التي ترافق التقدم في العمر وتراجع جودة البويضات، تزداد احتمالات التعرض لبعض المضاعفات الصحية. وتشير الدراسات إلى أن خطر الإجهاض يرتفع تدريجياً بعد الـ35، ليصل إلى نحو 53% بعد سن الـ45.
كما تتزايد فرص الإصابة بسكري الحمل، وارتفاع ضغط الدم، وتسمم الحمل، وتأخر نمو الجنين داخل الرحم، فضلاً عن الولادة المبكرة. إلا أن هذه المخاطر ليست حتمية، وتمر العديد من النساء فوق الـ35 بتجارب حمل آمنة ومكتملة دون أدنى مشكلات.