مشاهد الفوضى في المظاهرات الفرنسية تثير الصدمة

ترامب يحمّل الهجرة مسؤولية الاحتجاجات والعنف في فرنسا

ترامب يحمّل الهجرة مسؤولية الاحتجاجات والعنف في فرنسا


أثارت مشاهد الفوضى التي شهدتها فرنسا أمس الأول السبت احتجاجا على غلاء المعيشة، صدمة في وسائل الإعلام الدولية التي اعتبرت ما حدث مؤشرا على أفول حقبة إيمانويل ماكرون ونذيرا بمواجهة محتدمة بين التيارات المتطرفة، قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية.
استيقظت فرنسا صباح أمس الأحد على آثار أحد أكثر أيام الاضطرابات عنفا منذ سنوات، بعد أن أسفرت الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العامة عن وفاة متظاهر وإصابة المئات من رجال الشرطة واعتقال ما يقرب من 1800 شخص.
وتحولت مظاهرات عمت البلاد إلى ‌أعمال شغب، إذ أضرمت النيران في مبنى بلدية ونهبت متاجر واشتبكت جماعات عنيفة مع الشرطة في أنحاء البلاد.
ولقي أحد المتظاهرين حتفه إثر إصابته بسكتة قلبية خلال مظاهرات في باريس، ‌التي سجلت ​فيها الشرطة عددا غير مسبوق للاعتقالات بلغ 855 حالة. وفي أنحاء فرنسا، ذكر وزير الداخلية أن الشرطة اعتقلت نحو 1800 شخص في الإجمال وأصيب أكثر من 500 من أفراد الشرطة.
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد أن الهجرة هي سبب الاضطرابات التي تشهدها فرنسا، وحثّ في باريس على «إغلاق الحدود».
وقال ترامب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال «فرنسا تحترق! إن هجرة أشخاص من عالم مختلف تماما، أشخاص يحملون الكراهية في قلوبهم، قد حطمت ذلك البلد الذي كان عظيما يوما ما. وأضاف «أغلقوا حدودكم واحكموا السيطرة، قبل فوات الأوان!».