أبدى انفتاحه على الاجتماع مع الرئيسة الفنزويلية
ترامب يناكف كاراكاس.. أنا «رئيس فنزويلا بالإنابة»
على الرغم من إبدائه الانفتاح على التواصل مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، نشر الرئيس الأميركي صورة له على حسابه في منصة تروث سوشيال، مذيلة بعبارة «رئيس فنزويلا بالوكالة أو الإنابة».
أتى هذا المنشور على الرغم من تأكيد ترامب، الاثنين، أن إدارته تعمل بشكل جيد مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، مبدياً انفتاحه على الاجتماع معها. وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية الأمور تسير على ما يرام مع فنزويلا.. نحن نعمل بشكل جيد جداً مع القيادة.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يعتزم لقاء رودريغيز التي كانت نائبة للرئيس المخلوع مادورو، أجاب في مرحلة ما سأفعل ذلك.
يشار إلى أن رودريغيز كانت أدت اليمين الدستورية رئيسة بالوكالة بعد اعتقال مادورو وزوجته في فجر الرابع من يناير الحالي، وبدأت مذاك مفاوضات على عدة جبهات مع واشنطن التي ترغب خصوصاً في استغلال احتياطات النفط الهائلة في فنزويلا، وفق فرانس برس.
كما قررت كاراكاس البدء بعملية استكشافية بهدف استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة التي انقطعت منذ عام 2019، مع تأكيدها على أنها ليست خاضعة لواشنطن.
وخلال اجتماع في البيت الأبيض، الجمعة الماضية، حث ترامب مسؤولين في شركات نفط كبرى على الاستثمار في فنزويلا، لكنه تلقى ردوداً حذرة، إذ وصف الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل دارين وودز فنزويلا بأنها دولة غير مؤاتية للاستثمار بدون إصلاحات عميقة، ما أثار استنكار الرئيس. في حين رد ترامب قائلاً كما تعلمون، هناك الكثير ممن يرغبون في ذلك، لذا أميل على الأرجح إلى استبعاد إكسون. لم يعجبني ردهم.
فيما أكد عدة خبراء أن البنية التحتية النفطية في فنزويلا متهالكة بعد سنوات من سوء الإدارة والعقوبات.
ومنذ اعتقال مادورو في عملية مباغتة في الرابع من يناير، أكد ترامب أكثر من مرة أن الولايات المتحدة تدير الأمور في فنزويلا"، لكنه أشار في الوقت عينه إلى أنه يتعامل أيضا مع القيادة الجديدة في كاراكاس.
كذلك، وجّه تحذيرات إلى خصوم آخرين لبلاده، قائلاً إن الرئيس الكولومبي لن يستمر في منصبه لفترة طويلة، وإن كوبا التي يحكمها الشيوعيون على وشك السقوط. كما انتقد المكسيك