رئيس الدولة ورئيس وزراء اليونان يؤكدان على أهمية تسوية النزاعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية
جامعة الإمارات تنظّم جلسة «نوابغ العرب» وتناقش إسهامات العقول العربية في العلوم والمجتمع
نظّمت جامعة الإمارات العربية المتحدة جلسة "نوابغ العرب"، وذلك في مسرح مكتبة جامعة الإمارات، بحضور نخبة من الحائزين على جائزة نوابع العرب والخبراء وعدد من الأكاديميين والباحثين من داخل الدولة وخارجها.
وافتُتحت الجلسة بكلمة لمعالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، أكد فيها أن مبادرة نوابغ العرب تمثل منصة فكرية تسهم في إعادة تسليط الضوء على الدور المحوري للعقول العربية في مسيرة العلم والمعرفة، مشيرًا إلى أن الإسهامات العربية، تاريخيًا وحاضرًا، شكّلت جزءًا أصيلًا من تطور العلوم والتفكير الإنساني عالميًا، وأسهمت في تشكيل مناهج التفكير والبحث العلمي في مختلف الحضارات.
وأضاف معاليه أن المبادرة تؤكد حضور العقل العربي بوصفه عقلًا منتجًا للأفكار، موضحًا أن جامعة الإمارات تحرص، من خلال هذه الجلسة، على ربط المنجز العلمي بالبعد الإنساني، بما يسهم في توجيه البحث العلمي لخدمة الإنسان والمجتمع، ويعزز فهمًا متوازنًا لدور العلم في بناء المستقبل، مؤكدًا أن التقدم الحقيقي لا يتحقق بالابتكار التقني وحده، بل بمنظومة معرفية متكاملة تجمع بين العلم والمعنى والمسؤولية.
وتناولت الجلسة محورين رئيسين، المحور الأول بعنوان "استشراف المستقبل: إسهامات العرب في العلوم والتكنولوجيا"، ناقش خلاله المتحدثون نماذج من الإسهامات العربية في مجالات العلوم الأساسية والتطبيقية، ودور البحث العلمي في دعم الابتكار واستشراف التحديات المستقبلية. وشارك في هذا المحور الأستاذة الدكتورة نيفين خشاب، عميد مشارك لقسم الهندسة والعلوم الفيزيائية وأستاذ علوم الكيمياء بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية، والأستاذ الدكتور بادي بلطجي، أستاذ متميز في الاقتصاد بجامعة سيراكيوز، فيما أدار الجلسة الدكتور عمر البستكي من جامعة الإمارات العربية المتحدة.
كما ناقشت المحور الثاني بعنوان "الصحة والمجتمع والعلوم الإنسانية: الأثر الممتد للبحث العلمي العربي"، والتي ركّزت على دور البحث العلمي في دعم الصحة العامة، وفهم القضايا الاجتماعية، وتعزيز أثر العلوم الإنسانية في صياغة السياسات المجتمعية، وشارك في هذا المحور الدكتور نبيل صيدح، مدير وحدة أبحاث الغدد الصماء العصبية الحيوية في معهد مونتريال للأبحاث السريرية، والأستاذ الدكتور أسامة خطيب، أستاذ علوم الحاسب ومدير مختبر الروبوتات بجامعة ستانفورد، والدكتورة سعاد العامري، مؤسسة ومديرة مركز المعمار الشعبي «رواق» في فلسطين، فيما أدارت الجلسة الدكتورة لمياء الحمودي من جامعة الإمارات العربية المتحدة.
واختُتمت الجلسة بنقاش مفتوح مع الحضور، تلاه تكريم المتحدثين المشاركين، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والفكرية، في تأكيد على التزام جامعة الإمارات العربية المتحدة بدعم المبادرات الفكرية التي تعزز حضور العقول العربية في المشهد العلمي والمعرفي، وربط البحث العلمي بقضايا الإنسان والمجتمع.