شملت مجلات علمية محكّمة، ومؤتمرات دولية

جامعة العين ترسخ حضورها البحثي بنشر أكثر من 5,000 ورقة بحثية معتمدة في «سكوبس»

جامعة العين ترسخ حضورها البحثي بنشر أكثر من 5,000 ورقة بحثية معتمدة في «سكوبس»


حققت جامعة العين تقدماً لافتاً في مسيرتها البحثية، بعد أن تجاوز عدد أبحاثها المنشورة في قاعدة بيانات «سكوبس» 5,000 بحثاً علمياً، شملت مجلات علمية محكّمة، ومؤتمرات دولية، وفصولاً في كتب متخصصة، في دلالة واضحة على النمو المستمر في إنتاجها العلمي وتعزيز حضورها الأكاديمي على المستويين المحلي والدولي.
ويجسّد هذا الإنجاز التزام الجامعة بتوجيه البحث العلمي نحو القضايا العالمية، حيث ارتبطت 3,082 ورقة بحثية من إجمالي الإنتاج العلمي بأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، مع تركيز واضح على مجالات حيوية تشمل الصحة، وجودة التعليم، والصناعة والابتكار، والبنية التحتية، والنمو الاقتصادي، وبناء الشراكات، مسجلةً ما يقارب 80,837 استشهاداً علمياً، بما يعكس اتساع الأثر المعرفي والتطبيقي لهذه الأبحاث.
وفي سياق تعزيز جودة المخرجات البحثية، أظهرت المؤشرات أن 79.4% من إجمالي الأبحاث نُشرت في مجلات مصنّفة ضمن الفئتين الأولى والثانية Q1 وQ2، ما يعكس تركيز الجامعة على جودة النشر العلمي في القنوات العلمية عالية التأثير، بالتوازي مع تبنيها نهجاً بحثياً متعدد التخصصات يتماشى مع توجهاتها الاستراتيجية.
كما شكّل التعاون الدولي جزءاً أساسياً من هذا التقدم، إذ تم إنجاز نحو 70% من الأبحاث بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية وبحثية عالمية مرموقة، إلى جانب تنظيم واستضافة مؤتمرات علمية دولية متخصصة، إضافة إلى توسيع الشراكات البحثية من خلال اتفاقيات وبرامج دولية، بما يسهم في تعزيز التبادل الأكاديمي وتطوير العمل البحثي.
وينسجم هذا التقدم مع توجهات دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، ويحقق رؤية جامعة العين 2028 التي تضع البحث العلمي في مقدمة أولوياتها، حيث تواصل الجامعة تطوير بيئتها البحثية من خلال دعم المشاريع متعددة التخصصات، وربط نتائج الأبحاث بالتطبيقات العملية، إلى جانب إنشاء مختبرات متقدمة في مجالات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي، المياه والطاقة والاستدامة، والعلوم الصيدلانية، بما يعزز من دورها في دعم مسارات التنمية الوطنية.
كما يعكس هذا الإنجاز، المتحقق خلال فترة زمنية وجيزة منذ تأسيس الجامعة، تطور منظومة البحث العلمي فيها القائمة على الجودة والتعاون الدولي وإنتاج المعرفة ذات الأثر، وهو ما يتجلى في حضورها المتنامي على الساحة الأكاديمية العالمية، بما في ذلك إدراج عدد من أعضاء هيئتها التدريسية ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر استشهاداً على مستوى العالم، وفق تصنيفات صادرة عن جامعة ستانفورد.
ويؤكد هذا التقدم البحثي التزام جامعة العين بترسيخ اقتصاد معرفي مستدام، من خلال ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، وتعزيز الابتكار كركيزة أساسية للتنمية.