إطلاق المسار الدولي لبرنامج «أطلق» لتمكين المرأة عالمياً في التجارة الرقمية والخدمات اللوجستية
جامعة خليفة و»واجب التطوعية» تعززان مشاركة الطلبة في المبادرات المجتمعية
وقعت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وجمعية واجب التطوعية، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز مشاركة طلبة الجامعة في الأعمال التطوعية والمبادرات المجتمعية، بما يسهم في ترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب، ودعم جهود التنمية المستدامة في دولة الإمارات.
وقع المذكرة عن جمعية واجب التطوعية الشيخ محمد بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، فيما وقّعها عن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس الجامعة.
وتنص المذكرة على تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين في مجالات العمل التطوعي، وإتاحة الفرصة لطلبة الجامعة للمشاركة في المبادرات والبرامج المجتمعية التي تنفذها الجمعية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم القيادية والاجتماعية، ويعزز دورهم كشركاء فاعلين في خدمة المجتمع.
وأكد الشيخ محمد بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، أن هذه الشراكة تأتي انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تمكين الشباب وإشراكهم في مسيرة التنمية الوطنية، مشيراً إلى أهمية ترسيخ ثقافة التطوع بين طلبة الجامعات باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء مستقبل المجتمع.
من جانبه، قال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، إن جامعة خليفة تؤمن بأن التميز الأكاديمي لا يكتمل إلا بالمسؤولية المجتمعية، وأن بناء الإنسان لا يقل أهمية عن بناء المعرفة، وانطلاقًا من هذا الإيمان، تأتي الشراكة مع جمعية واجب التطوعية لتجسد التزام الجامعة بإعداد جيل من الخريجين الذين يجمعون بين التميز العلمي والكفاءة التقنية من جهة، والإحساس العميق بالمسؤولية تجاه مجتمعهم ووطنهم من جهة أخرى.
وأضاف، أنه بصفتها الجامعة الإماراتية الوحيدة المصنفة ضمن أفضل 150 جامعة على مستوى العالم، تحرص جامعة خليفة على توفير تجارب تطوعية هادفة لطلبتها، تُنمّي لديهم قيم العطاء والتعاطف والقيادة، وتعزز روح المبادرة والانتماء الوطني، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على إحداث أثر إيجابي ومستدام، والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها دولة الإمارات.
وتجسيدًا لإستراتيجية الجانبين في تعزيز المشاركة المجتمعية، تنص مذكرة التفاهم بينهما على تحديد برامج تطوعية تتوافق مع التخصصات الأكاديمية للطلبة، بما يتيح لهم الإسهام بفاعــــــلية في مجـــــــالات العـــــــلوم والتكنـــولوجيا والهندسة والرعاية الصحية والاستدامة البيئية، كما سيتم تقدير مشاركتهم من خلال منظومة متكاملة للأنشطة اللامنهجية، تُدمج فيها ساعات العمل التطوعي ضمن برامج التنمية الشاملة للطلبة.
وتعكس مذكرة التفاهم الالتزام المشترك للطرفين بإعداد جيل يتحلى بروح المسؤولية المجتمعية، ويسترشد بوضوح الغاية، ويتمتع بالمقومات التي تؤهله للإسهام الإيجابي في مسيرة التنمية الوطنية لدولة الإمارات.