الإمارات.. ريادة إنسانية عابرة للحدود وترجمة مستدامة لإرث زايد في العطاء
دراسة تكشف تأثير تناول الطماطم يومياً على الكبد
قد لا تكون إضافة الطماطم إلى النظام الغذائي مجرد خيار غذائي شائع؛ إذ تشير دراسة حديثة إلى احتمال ارتباط تناولها يوميًا بانخفاض تراكم الدهون في الكبد لدى أشخاص يعانون من مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي. لكن الباحثين والخبراء يؤكدون أن النتائج ما تزال أولية، ولا تعني أن تناول الطماطم يمكن أن يحل محل العلاج الطبي أو التغييرات الأساسية في نمط الحياة. ويُعرف مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، أو MASLD، بأنه حالة تتراكم فيها الدهون داخل الكبد، وترتبط عادة بعوامل مثل السمنة، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات سكر الدم وغيرها من عوامل الخطر الأيضية.
اختبر الباحثون تأثير تناول الطماطم على دهون الكبد لدى مجموعة من البالغين المصابين بالكبد الدهني.
وخلال التجربة المنشورة في مجلة Nutrients، اتبع المشاركون نظامًا غذائيًا محددًا، مع تخصيص مجموعة لتناول الطماطم بصورة يومية، بينما اتبعت المجموعة الأخرى نظامًا خاليًا من الطماطم للمقارنة. وشملت الكمية اليومية في مجموعة التدخل نحو 200 غرام من الطماطم الطازجة و50 غرامًا من صلصة الطماطم، واستمرت التجربة لمدة ستة أسابيع. وتتوافق هذه الكميات وتصميم التدخل مع تفاصيل الدراسة المسجلة رسميًا. وفي نهاية الفترة، سجل الباحثون انخفاضًا في مستوى الدهون المتراكمة داخل الكبد لدى المشاركين في المجموعتين، إلا أن الانخفاض كان أكبر لدى المجموعة التي تناولت الطماطم. وتشير النتائج إلى احتمال وجود تأثير مستقل للطماطم على دهون الكبد؛ إذ لم يكن الانخفاض مرتبطًا بتغيرات كبيرة في الوزن أو تركيب الجسم.