رئيس الدولة ونائباه يهنئون ملك مملكة تونغا بذكرى اليوم الوطني لبلاده
رحلة استثنائية إلى بوتسوانا غيّرت علاقة الأمير هاري بأفريقيا
لم تكن رحلة الأمير هاري إلى بوتسوانا عام 1997 مجرد مغامرة إفريقية عابرة، بل تجربة استثنائية ساعدته على تجاوز جانب من حزنه عقب وفاة والدته الأميرة ديانا، وتركَت في نفسه أثرًا عميقًا امتد لسنوات، حتى أصبحت أفريقيا وجهة ارتبطت لديه بالذكريات والارتياح وحب الطبيعة.
وكشفت مجلة "بيبول" الأمريكية، في تقرير حصري، تفاصيل الرحلة التي نظمها رجل الأعمال البريطاني جيفري كينت، مؤسس شركة "أبركرومبي آند كنت" "Abercrombie & Kent" للسياحة الفاخرة، بناءً على طلب الأمير تشارلز، الذي كان يسعى إلى منح ابنه الأصغر، البالغ آنذاك 13 عامًا، تجربة تساعده على الانشغال بأمور أخرى بعد رحيل والدته.
وجاءت الرحلة في أكتوبر-تشرين الأول 1997، خلال أول عطلة مدرسية لهاري بعد وفاة ديانا، وشارك فيها عدد محدود من المرافقين، بينهم مربيته تيغي ليغ-بورك وصديقه تشارلي.
وحرص كينت على أن تكون الأيام مليئة بالمغامرات، من التحليق بطائرة مروحية فوق الأدغال مع إزالة أبوابها، إلى مشاهدة أفراس النهر عن قرب.
وقال كينت، في حديثه للمجلة، إن الهدف لم يكن محو الحزن، بل ملء ذهن الأمير الشاب بتجارب مختلفة، موضحًا أن هاري مر بلحظات حزينة، لكنه بدا منبهراً بما شاهده. وأضاف أن الرحلة القصيرة، التي استمرت بضعة أيام، بقيت في ذاكرته على الأرجح إلى الأبد.
ولم تكن بوتسوانا مجرد محطة عابرة في حياة هاري؛ فبعد نحو 20 عامًا، عاد إليها برفقة ميغان ماركل، التي كانت آنذاك حبيبته، لقضاء رحلة تخييم، كما زار البلاد مرات عديدة لاحقًا، في امتداد واضح لارتباطه المبكر بها.