«التربية» تتيح الزي المدرسي استعداداً للعام الدراسي 2026-2027
روسيا تستعد لإطلاق أول غواصة صُممت لحمل صواريخ فرط صوتية
تستعد روسيا لإدخال غواصة نووية جديدة إلى الخدمة قبل نهاية عام 2026، في خطوة تعزز قدراتها البحرية بشكل غير مسبوق؛ إذ ستكون «بيرم» «Perm» أول غواصة هجومية في العالم صُممت منذ البداية لحمل صاروخ «زيركون» الفرط صوتي، بدلاً من تزويدها به بعد الانتهاء من بنائها. وجاء الإعلان خلال فعاليات يوم البحرية الروسية، حيث كشف قائد البحرية الروسية الأدميرال ألكسندر مويسيف أن الغواصة الجديدة تنتمي إلى فئة «ياسين-إم» «Yasen-M - Project 885M»، التي تمثل العمود الفقري للجيل الأحدث من الغواصات النووية الهجومية متعددة المهام لدى موسكو.
صُممت خصيصًا
لصاروخ «زيركون»
وبحسب مجلة Military Watch Magazine، فإن غواصة «بيرم» تختلف عن سابقاتها لأنها بُنيت منذ البداية لتتكامل مع صاروخ 3M22 Zircon الفرط صوتي، مع إدخال تعديلات على منصات الإطلاق العمودية وأنظمة إدارة القتال؛ ما يمنحها قدرة أكبر على تشغيل هذا السلاح المتطور بكفاءة. ويمكن لغواصات فئة «ياسين-إم» حمل ما يصل إلى 32 صاروخًا مجنحًا، إضافة إلى طوربيدات ثقيلة؛ ما يجعلها من أكثر الغواصات الهجومية تسليحًا في العالم. ويُعد صاروخ زيركون أحد أبرز الأسلحة الروسية الحديثة، إذ تقول موسكو إنه يستطيع التحليق بسرعة تتراوح بين 8 و9 أضعاف سرعة الصوت، مع مدى يتراوح بين 500 و1000 كيلومتر. ووفقًا لتقارير عسكرية، صُمم الصاروخ لتنفيذ ضربات ضد السفن والأهداف البرية على حد سواء، بينما تجعل سرعته العالية وقدرته على المناورة اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الحالية مهمة شديدة الصعوبة. ويرى محللون أن إطلاق أسلحة فرط صوتية من غواصة نووية يصعب اكتشافها يمنح روسيا قدرة على توجيه ضربات دقيقة ومفاجئة ضد السفن الحربية أو المنشآت العسكرية والبنية التحتية الساحلية. ومن المتوقع أن تحمل الغواصة مزيجًا من صواريـــــخ زيركون وكاليبر وأونيكس، بما يسمح بتنفيذ مهـــــام متنوعـــــة تشــــمل مهاجمة السفن والأهداف البريـة وحتى مكافحة الغواصات.
«بوسيدون» يقترب
من الخدمة
وفي الإعلان ذاته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن المركبة غير المأهولة «بوسيدون» «Poseidon»، العاملة بالطاقة النووية تحت الماء، أصبحت في المراحل النهائية من التطوير، ومن المنتظر أن تدخل الخدمة القتالية قريبًا. ويُعتقد أن «وسيدون» عبارة عن مركبة ذاتية التشغيل تعمل بالطاقة النووية، قادرة على الإبحار لمسافات بعيدة وعلى أعماق كبيرة، مع إمكانية حمل رأس نووي، ما يجعلها جزءًا مهمًا من منظومة الردع النووي البحري الروسية. ومن المتوقع أن تُطلق هذه المركبة من غواصات معدلة خصيصًا، أبرزها غواصة بيلغورود، ويعتبرها خبراء سلاحًا استراتيجيًا للردع أكثر من كونها وسيلة للقتال التقليدي.