حفلاتها المرتقبة تمثل وسيلتها للتعبير عن امتنانها لجمهورها الوفي

سيلين ديون تستعد للعودة إلى المسرح.. وتؤكد: أعيش حياتي بكل ما فيها

سيلين ديون تستعد للعودة إلى المسرح..  وتؤكد: أعيش حياتي بكل ما فيها

بعد سنوات من التحديات الصحية التي واجهتها، تستعد النجمة الكندية سيلين ديون، الفائزة بجائزة جرامي، للعودة بقوة إلى المسرح، إذ من المقرر أن تحيي أكثر من اثنتي عشرة حفلة في العاصمة الفرنسية باريس ابتداء من الشهر المقبل، إلى جانب سلسلة من الحفلات تمتد لثلاثة أسابيع في لاس فيجاس خلال شهر مايو 2027.

وكشفت ديون، البالغة من العمر 58 عامًا، في حوار مع مجلة "هاربرز بازار" نُشر مؤخرا، أن حفلاتها المرتقبة تمثل وسيلتها للتعبير عن امتنانها لجمهورها الوفي، الذي ظل داعمًا لها طوال فترة غيابها عن المسرح.
وقالت ديون: "لقد مر وقت طويل، وأود أن أقدم لهم شيئًا لأُظهر لهم مدى اشتياقي إليهم".
وأشادت صاحبة أغنية My Heart Will Go On بجمهورها،
 مؤكدة أن دعمهم المتواصل كان أحد الأسباب التي دفعتها إلى التحدث علنًا عن رحلتها مع المرض، موضحة: "لقد دفعوا ثمن التذاكر، واشتروا ألبوماتي، ومنحوني هذه الرفاهية، لذا، أقل ما يمكنني فعله هو إخبارهم أنني ما زلت على قيد الحياة".
من جانبها، وعدت آني هورث، مسؤولة الأزياء والمستشارة الإبداعية للنجمة، بأن تكون العروض المقبلة مبهرة،
 مشيرة إلى أنها ستبرز قدرة ديون المميزة على الانتقال بسلاسة بين الأداء الحميم والرومانسي، وصولًا إلى الأداء الصوتي القوي الذي اشتهرت به طوال مسيرتها الفنية.
كانت سيلين ديون شُخّصت في أغسطس 2022 بمتلازمة الشخص المتصلب، وهي اضطراب عصبي ومناعي ذاتي نادر ومتفاقم، يمكن أن يتسبب في تيبس العضلات، وصعوبة الحركة، وتشنجات مؤلمة، إضافة إلى ضيق في التنفس.
وعلى الرغم من تداعيات المرض، 
تمكنت ديون من العودة إلى الظهور على المسرح، 
حيث أحيت أول حفل لها منذ تشخيص حالتها خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024، 
كما شاركت في عرض أزياء "ألف موسم وإيلي صعب" في المملكة العربية السعودية في نوفمبر من العام نفسه.
وفي مارس الماضي، أعلنت ديون عبر مقطع فيديو نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي عن خططها للعودة إلى إحياء الحفلات، مؤكدة استعدادها للوقوف أمام جمهورها من جديد.
وكشفت النجمة لمجلة "هاربرز بازار" عن تفاصيل استعداداتها للعروض المقبلة، موضحة أنها تتناول أدوية جديدة، 
وتخضع لجلسات للعلاج الطبيعي والعلاج الحنجري،
 إلى جانب العلاج المناعي، كما تلتزم بممارسة رياضة البيلاتس ثلاث مرات أسبوعيًا، إضافة إلى تلقي دروس في الباليه.
وأكدت ديون أن علاقتها بجمهورها تقوم على الصراحة والانفتاح، قائلة: "يحبني المعجبون لأنني كتاب مفتوح..
 أنا صريحة، والأمور ليست دائمًا جميلة، أحيانًا تكون سعيدة،
 وأحيانًا حزينة، لكنها الحياة".
وأضافت: "بدلًا من التساؤل عن الحياة، هل يمكننا أن نعيشها؟ لذا، 
أنا أعيش حياتي يا عزيزتي. أعيش الحياة بكل ما فيها".
كانت "ديون" تحدثت في وقت سابق إلى مجلة "بيبول"،
 خلال حوار غلاف عدد عام 2024، عن تشخيصها بمتلازمة الشخص المتصلب، 
معربة عن أملها في أن يمنح فيلمها الوثائقي "أنا: سيلين ديون" المشاهدين "القوة" والإلهام لمواجهة ظروفهم الصعبة.
وقالت آنذاك: "لو بقيت حبيسة المنزل، لتحوّل بيتي إلى سجن، ولأصبحت أسيرة حياتي".
وأكدت "ديون" أنها تتعامل مع حياتها في الوقت الراهن يومًا بيوم،
 معتبرة أن قدرتها على مشاركة تجربتها الصحية مع العالم تمثل مصدر فخر كبير لها.
وأضافت: "قدرتي على التعبير عن حالتي للعالم تجعلني فخورة جدًا. ربما يكون هدفي في هذه الحياة هو مساعدة الآخرين، 
وهذه هي أعظم هدية".