خروج عملاقَي الصلب الإيرانيين عن الخدمة إثر ضربات

قائد سنتكوم: تقدم كبير في إيران وتدمير واسع لقدراتها الجوية

قائد سنتكوم: تقدم كبير في إيران وتدمير واسع لقدراتها الجوية


أكد قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) براد كوبر أن الحملة العسكرية ضد إيران دخلت أسبوعها الخامس مع تحقيق تقدم لا يمكن إنكاره على الأرض.
وأوضح كوبر أن قواته لم تعد ترصد أي نشاط يذكر للبحرية أو سلاح الجو الإيراني، مشيراً إلى أن أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي دمرت إلى حد كبير، ما يعكس تراجعاً واضحاً في القدرات العملياتية لطهران.
وفي السياق، نشرت القيادة المركزية الأميركية ملخصاً لنتائج عملية الغضب الملحمي التي أطلقتها الولايات المتحدة في 28 فبراير الماضي، كاشفة عن حصيلة العمليات حتى الأول من أبريل.
 وأظهرت البيانات تنفيذ أكثر من 12,300 ضربة على أهداف داخل إيران، إلى جانب أكثر من 13,000 طلعة قتالية، فيما تم تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 155 سفينة إيرانية.
وشملت الضربات مراكز القيادة والسيطرة، ومقرات الحرس الثوري، ومواقع الصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع الجوي، إضافة إلى استهداف غواصات وقدرات الاتصالات العسكرية. 
كما طالت الهجمات مواقع تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومخازن الأسلحة، والبنية التحتية الداعمة للجيش الإيراني.
هذا وخرج أكبر مصنعين للصلب في إيران عن الخدمة، أمس الخميس، جرّاء سلسلة من الضربات الأميركية الإسرائيلية، بحسب ما أفادت الشركتان.
ونقل موقع ميزان أونلاين عن نائب مدير العمليات في شركة خوزستان للصلب، مهران باكبين، قوله إنّ تقديراتنا الأولية تُشير إلى أنّ إعادة تشغيل هذه الوحدات ستستغرق ما لا يقل عن ستة أشهر وقد تصل إلى عام.
من جهتها، أعلنت شركة مباركة للصلب (فولاذ مباركة) في محافظة أصفهان وسط البلاد أنّ خطوط الإنتاج توقفت بالكامل نتيجة كثافة الهجمات.