رئيس الدولة وملك الأردن يبحثان هاتفياً التطورات الإقليمية وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة
عدد قياسي للهجمات الروسية بالمسيرات على أوكرانيا في مارس
قوات الصواريخ النووية الروسية تجري تدريبات في سيبيريا
ذكرت وزارة الدفاع الروسية أمس أن قوات الصواريخ الاستراتيجية أجرت تدريبات في سيبيريا تضمنت تحركات مموهة لصواريخ (يارس) الباليستية العابرة للقارات، والقادرة على حمل رؤوس نووية.
وقالت الوزارة إن الطواقم تدربت على مجموعة من الأنشطة، بما في ذلك استخدام التمويه والإخفاء لحجب تحركات الصواريخ التي تنطلق من الأرض في الميدان.
وتدربوا أيضا على التصدي لهجمات معادية افتراضية ومواجهة أسلحة الهجوم الجوي. ولم تُعلن الوزارة عن أي عمليات إطلاق صواريخ.
وتجري روسيا تدريبات منتظمة لقواتها النووية الاستراتيجية لاختبار جاهزيتها القتالية وإرسال إشارات تحذيرية إلى الغرب، في وقت يشهد توترا شديدا مع خصومها في حلف الناتو بسبب حربها في أوكرانيا.
إلى ذلك، استهدفت روسيا أوكرانيا في مارس بعدد قياسي من الطائرات المسيّرة منذ بدء الحرب في فبراير 2022، بحسب تحليل وكالة فرانس برس لبيانات أوكرانية نُشرت الخميس.
وبحسب البيانات التي تجمعها القوات الجوية الأوكرانية يوميا، أطلقت القوات الروسية 6462 مسيّرة، من بينها هجوم غير مسبوق في 24 مارس شهد إطلاق نحو ألف طائرة خلال 24 ساعة.
وخلال الفترة نفسها، أطلقت روسيا 138 صاروخا على أوكرانيا، بانخفاض بنحو 52 في المئة مقارنة بالشهر السابق، وفقا للبيانات.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية إنها أسقطت ما يقارب 90 في المئة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، في ما يُعدّ أعلى معدل اعتراض منذ شباط فبراير 2025، كما جاء في البيانات نفسها.
وتشمل هذه الأخيرة أيضا هجوما نادرا وقع في وضح النهار يوم 24 آذار مارس، وأسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإلحاق أضرار بمدينة لفيف الواقعة في غرب أوكرانيا والمحمية من قِبل اليونسكو، وفق ما أفادت السلطات.
وتعثّرت الشهر الماضي المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة في هذا البلد منذ أكثر من أربع سنوات، مع تحوّل واشنطن للتركيز على حربها مع إيران.
وروسيا، التي تنفي استهداف المدنيين، رفعت إنتاجها من الطائرات المسيّرة إلى مستوى صناعي منذ بداية الحرب.
وفي المقابل، سعت أوكرانيا إلى تعزيز دفاعاتها الجوية، مستخدمة طائرات مسيّرة اعتراضية منخفضة التكلفة لتدمير نظيراتها الروسية.