رئيس الدولة ونائباه يعزون رئيس نيبال في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
كيف دفع محمد صلاح وليفربول ثمن «الانفصال المدمر»؟
رحل النجم والأسطورة المصري محمد صلاح عن ليفربول، بعد مسيرة استمرت 9 مواسم حقق خلالها العديد من الألقاب الجماعية والفردية.
وشكلت فترة النجم المصري محمد صلاح فترة ذهبية للفريق الإنجليزي، الذي عاد للألقاب الكبرى بعد فترة فراغ، وعاد للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.
وعاش محمد صلاح موسما أخيرا مضطربا في الريدز، فقد تلقى انتقادات كبيرة بسبب تراجع مستوى الفريق، وحمّله العديد من المحللين والإعلاميين وبعض الجماهير المسؤولية.
وأمام الوضع الصعب للفريق، اضطر محمد صلاح وليفربول للاتفاق على إنهاء العلاقة، رغم كون عقده ينتهي صيف 2027.
وبعد بداية الموسم الجديد، ظهر أن ليفربول وأسطورته المصري دفعا ثمن الانفصال المدمر، عبر عدة إشارات نستعرض أبرزها:
ليفربول منهار مباراتين دون فوز
لم يقدم ليفربول مستوى جيدًا في بداية الموسم الجديد، ومنذ المباريات الإعدادية، واكتفى بتعادلين في أول مباراتين في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويبدو الفريق رغم التغييرات في الإدارة الفنية منهارا وغير قادر على المنافسة بين الكبار، وقد يجد صعوبات كبيرة هذا الموسم للبقاء في القمة.
فشل في تعويض صلاح
لم يستطع ليفربول تعويض النجم المصري محمد صلاح في سوق الانتقالات الصيفية، وفقد الإيفواري يان ديوماندي الذي كان المرشح الأول لفائدة ريال مدريد، كما فشل في التفاوض للتعاقد مع حلمه الفرنسي مايكل أوليسي نجم بايرن ميونخ.
ويصارع ليفربول بقوة في الأيام الأخيرة من الميركاتو، للتعاقد مع الجناح الفرنسي برادلي باركولا في صفقة قد تكلفه 140 مليون يورو على الأقل.
اختار النادي الخطأ
لم تكن بداية محمد صلاح بدوره مثالية بعد رحيله عن ليفربول، فقد فشلت صفقة انتقاله لبيشكتاش، ووقّع في الأخير لطرابزون سبور التركي وهو ليس من أندية الدوري التركي الكبرى.
وخرج الفريق من الدور الفاصل للتأهل للدوري الأوروبي، ليفقد أسطورة ليفربول فرصة الوجود قاريا في الموسم الجديد، ويخسر أول لقب في الموسم كان يرغب في التنافس عليه برفقة فريقه التركي.