«أبوظبي للتراث» تستعرض 6 فنون من الموروث الشفهي والأدائي خلال معرض الصيد
لماذا تُعرف عضلات الساق بـ»القلب الثاني» للجسم؟
لا تقتصر أهمية عضلات الساق على الحركة، فهي تؤدي دورًا أساسيًا في مساعدة الدم على العودة من الأطراف السفلية إلى القلب، لذلك يطلق عليها أحيانًا مجازًا اسم «القلب الثاني».
وتعمل هذه الآلية مع كل خطوة؛ فعندما تنقبض عضلات ربلة الساق أثناء المشي أو الجري أو صعود الدرج، تضغط على الأوردة وتدفع الدم إلى أعلى، فيما تمنع الصمامات الموجودة داخلها عودته نحو القدمين. وقد يؤدي ضعف هذه «المضخة» إلى تجمع الدم في الساقين؛ ما يسبب تورم الكاحلين أو الألم والشعور بالثقل، كما قد يرتبط ببعض مشكلات الأوردة المزمنة. وأظهرت دراسات وجود صلة بين كفاءة ضخ الدم في الساقين والصحة العامة. ففي دراسة نُشرت عام 2020 وشملت 2728 شخصًا، بلغت الوفيات خلال 10 سنوات نحو 6% بين من لديهم وظيفة طبيعية للمضخة، مقابل 18% لدى من يعانون ضعفها. وفي بحث آخر عام 2024، شمل قرابة 6000 شخص، ارتبط ضعف كفاءة ضخ الدم في الساقين بزيادة خطر الوفاة لأكثر من الضعف. لكن هذه النتائج لا تثبت أن ضعف المضخة سبب مباشر للوفاة، فقد يكون مؤشرًا على قلة النشاط أو ضعف العضلات أو مشكلات صحية أخرى.