مبابي : بلوغ 100 هدف بقميص ريال مدريد «مجرد تفصيل»

مبابي : بلوغ 100 هدف بقميص ريال مدريد «مجرد تفصيل»

قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي صاحب هدفي الفوز لفريقه ريال مدريد على الغريم برشلونة 2-1 في الكلاسيكو ضمن الدوري الإسباني لكرة القدم الأحد، إن بلوغه حاجز المئة هدف بقميص النادي الملكي "مجرد تفصيل".
وقال مبابي لقناة ريال مدريد "أنا سعيد جدا. أعتقد أن الجميع يعرف أصلا أنني أحب تسجيل الأهداف، وأحب مساعدة الفريق بهذه الطريقة، لكنني أعتقد أن هذا مجرد تفصيل. الأهم هو فوز الفريق، وأعتقد أنه سيمنحنا ثقة كبيرة كمجموعة".
وسمحت ثنائية قائد "الزرق"، صاحب الهدفين 99 و100 بقميص "ميرينغي"، لريال بإلحاق الخسارة الاولى ببرشلونة في الدوري هذا الموسم بعد 9 انتصارات تواليا والعودة إلى سباق اللقب، حيث بات يتأخر عن عملاق كاتالونيا المتصدر بفارق 3 نقاط فقط "27 مقابل 24".
كما رفع مبابي رصيده في ترتيب الهدافين إلى 11 هدفا في "الليغا" هذا الموسم، بفارق هدفين عن المتصدر البرازيلي رافينيا صاحب الهدف الوحيد لفريقه برشلونة في "الكلاسيكو".
وأوضح المهاجم الفرنسي البالغ 27 عاما "بصراحة، نجم الليلة الحقيقي كان الفريق، لأننا كنا نعلم أن علينا تقديم مباراة كبيرة، مباراة توجب عليما خوضها كالرجال. الفوز اليوم رسالة جيدة، لكن لا يمكننا أن نظن أن الموسم انتهى. في الأسبوع المقبل، ضد "راسينغ" سانتاندر على ملعبهم، علينا أن نظهر الحدّة نفسها".
وبعد موسمين من دون ألقاب كبرى، أكد مبابي أيضا أنه إذا أراد لاعبو ريال الفوز بالألقاب هذا الموسم فعليهم "فعل ذلك معا، كفريق"، فـ "عندما ننظر إلى اللاعبين الموجودين هنا، فإن من يدّعي غياب الجودة يكون كاذبا". 
وأهدى النجم الفرنسي  فريقه ريال مدريد ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو الفوز في الكلاسيكو أمام الغريم التقليدي برشلونة حامل اللقب والمتصدر، وأوقف مورينيو في الكلاسيكو الأول منذ عودته إلى نادي العاصمة، سطوة برشلونة بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك الذي حقق الفوز في ست من المواجهات السبع الأخيرة مع ريال مدريد.
وأصبح مورينيو ثالث مدرب لريال مدريد يحقق سلسلة من ست مباريات متتالية من دون خسارة أمام برشلونة، بعد ميغيل مونيوس "بين 1962 و1965" وفيسنتي ديل بوسكي "بين 2001 و2003" وفق شبكة أوبتا الإحصائية.
ويشكّل هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة لابن الـ63 عاما الذي يعيد إحياء مسيرته في مدريد بعد تجربتين متواضعتين مع فنربهتشه التركي وبنفيكا البرتغالي.
وهو الفوز الرابع تواليا للفريق في مختلف المسابقات، والثامن في آخر تسع مباريات.
وقلّص ريال الفارق مع برشلونة إلى ثلاث نقاط، ملحقا به الخسارة الأولى في الدوري هذا الموسم، والثانية تواليا في مختلف المسابقات للفريق الكاتالوني بعد سقوطه أمام باريس سان جرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع.
في برشلونة، دخل ريال مدريد اللقاء بغياب الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور الموقوف لنيله بطاقة حمراء قبل أسبوعين، كما افتقد حارسه البلجيكي تيبو كورتوا الذي أُعلن غيابه قبل ساعات من المباراة، بسبب إصابته بعارض إنفلونزا.
أصحاب الأرض بدورهم افتقدوا مجموعة من اللاعبين، أبرزهم الفرنسي جول كونديه، إريك غارسيا، داني أولمو والدنماركي أندرياس كريستنسن، وبدا الفريق باهتا بشكل مفاجئ، خاصة في الشوط الأول.
وقال بيدري لمنصة دازون للبث التدفقي "بشكل عام، لم نقدم مباراة كبيرة، في الشوط الأول لم نكن على طبيعتنا، وكانت هناك أمور كثيرة كان بإمكاننا القيام بها بشكل أفضل".
أضاف "أردنا الفوز بالكلاسيكو أمام جماهيرنا، لكن الموسم طويل جدا... لا يُحسم الدوري هنا".
التهديد الأول لم يتأخر من التركي آردا غولر الذي سدد كرة قوية داخل المنطقة علت مرمى برشلونة (5)، ثم جرّب مرة ثانية بتصويبة نحو المرمى مباشرة تصدى لها الحارس جوان غارسيا (18).
ردّ البرازيلي رافينيا مرتين، الأولى بكرة فوق المرمى (22) والثانية بعيدة عنه (24).
وتلقى برشلونة ضربة قوية بخروج الظهير تشافي إسبارت بسبب إصابة (30)، بعدما كان الفرنسي أوريليان تشواميني قد تدخّل على قدمه قبلها بدقائق واكتفى الحكم بإنذار شفهي.
واختبر الإنكليزي أنتوني غوردون الحارس الروسي أندري لونين الذي خاض أول مباراة رسمية بقميص ريال منذ أيار/مايو الماضي، بتسديدة من زاوية صعبة أبعدها إلى ركنية (38).
وأهدر لامين جمال فرصة التعادل من مسافة قريبة (45)، ثم حاول رودري التعويض بتصويبة من على مشارف المنطقة تصدى لها لونين (45+1).
في الشوط الثاني، انتفض برشلونة وهاجم مرمى الضيوف أكثر، وأثمرت محاولاته هدفا من رافينيا من داخل المنطقة إثر تمريرة بيدري (61).
ردّ غولر بتصويبة قوية أبعدها غارسيا (63)، ثم حاول جيرارد مارتين من الجهة المقابلة بتسديدة تصدى لها لونين ببراعة (66).
وفي وقت بدا فيه أن برشلونة الأقرب إلى تسجيل الثاني، فعلها مبابي بالثاني مستغلا مجهود البديل مواطنه إدواردو كامافينغا الذي انطلق إلى منطقة الجزاء وقدّم له تمريرة حاسمة وضعته أمام المرمى الخالي بعد خروج غارسيا (87).