رئيس الدولة يصدر مرسوماً اتحادياً بمنح عبدالله أحمد المندوس مدير المركز الوطني للأرصاد «درجة وزير»
بحضور الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان
مجلس الفكر والمعرفة يناقش دور المؤثرين والإعلام في تعزيز التلاحم المجتمعي خلال الأزمات
شهد مجلس الفكر والمعرفة، بحضور الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، جلسة حوارية جمعت نخبة من سيدات المجتمع الإماراتي المهتمات بالشأن الثقافي والمجتمعي وأساتذة الجامعة والمؤثرات في شبكات التواصل الاجتماعي؛ تناولت دور المؤثرين ووسائل الإعلام في تعزيز التلاحم المجتمعي خلال الأزمات، وفي مقدمتها الأزمة الأخيرة التي مرت بها دولة الإمارات، وما رافقها من حراك إعلامي ومجتمعي عكس وعي المجتمع وقوة تماسكه.
وأكدت الشيخة الدكتورة شما أن المجتمع الإماراتي قدّم خلال الأزمة نموذجاً لافتاً في وحدة الصف، مشيرة إلى أن المؤثرين لعبوا دوراً مهماً في نقل رسائل الطمأنينة وتعزيز الثقة من خلال محتوى مسؤول وواعٍ، ركز على إبراز الصورة الإيجابية للدولة وقدرتها على تجاوز التحديات.
وأوضحت الشيخة شما أن عدداً من المؤثرين بادروا إلى إيقاف محتواهم المعتاد، ووجهوا منصاتهم نحو دعم المجتمع، ونشر رسائل الاطمئنان والاستقرار؛ بما أسهم في تعزيز الشعور الجمعي بالثقة والطمأنينة. وبينت أن هذا التفاعل لم يقتصر على المؤثرين، بل شمل المواطنين والمقيمين من مختلف فئات المجتمع، في مشهد عبر عن عمق الانتماء الوطني وصلابة النسيج الاجتماعي.
كما أشارت الشيخة شما إلى الأثر الكبير لكلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في نفوس أبناء المجتمع، مؤكدة أن توجيهات سموه ورسائله كانت مصدر طمأنينة وثقة، وأسهمت في رفع المعنويات وترسيخ الإحساس بالأمان. كما حملت زيارة سموه لأحد المراكز التجارية رسالة إنسانية ووطنية واضحة بأن الحياة مستمرة، وأن المجتمع الإماراتي قادر على مواجهة التحديات بثبات ووعي.
وأكدت المشاركات في الجلسة أن المؤثرين والإعلاميين نقلوا هذه الرسائل بروح إيجابية ومسؤولية عالية، وأسهموا في نشر الطمأنينة وتعزيز الوعي المجتمعي؛ بما يعكس أهمية الإعلام الجديد في إدارة التوجهات العامة والمجتمع بصورة إيجابية خلال الأزمات.
وفي ختام الجلسة، شدد الحضور على أهمية تأهيل المؤثرين وتدريبهم ليكونوا أكثر احترافية في التعامل مع الأزمات، وتعزيز دورهم في بناء الوعي المجتمعي ودعم الضمير الوطني من خلال محتوى مسؤول يعكس قيم دولة الإمارات. وأبرزت الجلسة أن المجالس الفكرية تمثل منصة استراتيجية لطرح القضايا المجتمعية الراهنة، وتسهم في تعميق الوعي وتوجيه الحوار العام نحو ما يعزز تماسك المجتمع واستقراره، ويكرس نموذجا إماراتيا ملهما في التلاحم الإنساني والوطني خلال مختلف التحديات.