مهرجان كان.. حلم طفلة وأب من غزة يحضر ومخرج الفيلم يغيب

مهرجان كان.. حلم طفلة وأب من غزة يحضر ومخرج الفيلم يغيب


يفتح مهرجان كان السينمائي أبوابه في السابع عشر من مايو-أيار، على وثائقي يرويه مخرجه من قلب غزة المحاصرة: قصة أب يبني لابنته عالمًا خياليًا تُصبح فيه بطلةً خارقة، بينما الحرب تُحكم طوقها على كل شيء.  فيلم يحمل اسم "سوبر سيلا"، وصاحبه الفلسطيني محمد الشريف لم يصل إلى فرنسا حتى الآن؛ لأن باريس لم تمنحه تأشيرة بعد. ولا يبدو أنها في عجلة لفعل ذلك. بحسب صحيفة  "لو كانار أونشينيه" الفرنسية، اختار سوق الأفلام الوثائقية في مهرجان كان، فيلم "سوبر سيلا" للعرض ضمن فعالياته الرسمية. الفيلم لم يكتمل تصويره بعد، إذ لا يزال الشريف يصوّره وسط الحرب، وهو يحكي عن أب يُدير الكاميرا نحو ابنته ليحوّل واقع الرعب إلى حكاية تحمي براءتها. فكرة بسيطة في جوهرها الإنساني، موثّقة بعيون مخرج يعيش ما يصوّره. الشريف ليس وجهًا مجهولًا في عالم السينما المستقلة؛ فهو صاحب أعمال وأفلام قصيرة حازت جوائز دولية، لكن هذه السيرة المهنية لا تكفي لفتح بوابة السفارة الفرنسية.
تقول الصحيفة حين بدا أن الملف يسير ببطء غير مبرر، تحركت أسماء كبيرة في عالم السينما الفرنسية، موقعين على عريضة المطالبة بمنح الشريف التأشيرة .من بينهم جيل جاكوب المفوض العام الأسبق لمهرجان كان، والمخرج الفرنسي ماتيو كاسوفيتز، والمخرج الأسطوري كوستا-غافراس، وهي أسماء لا تحتاج إلى تعريف في فرنسا.