موفدا ترامب يزوران كييف للمرة الأولى الأحد
موسكو تدمر سفينتين في البحر الأسود وتقصف جهاز الأمن في كييف
أعلن مسؤول أوكراني كبير لوكالة فرانس برس الجمعة أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، موفدي الرئيس دونالد ترامب، سيزوران كييف للمرة الأولى غدا الأحد في إطار الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا.
جاء هذا في الوقت الذي ضربت فيه القوات الروسية سفينتي شحن في البحر الأسود كانتا تنقلان أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية لأوكرانيا، على ما ذكرت وزارة الدفاع الروسية امس الجمعة.
وقالت الوزارة في بيان،»خلال ليلة 4 سبتمبر أيلول الجاري، استهدفت أسلحة جوية عالية الدقة وطائرات مسيّرة سفينة شحن جافة تحمل أسلحة غربية الصنع، ومستودعًا يحتوي على معدات عسكرية، ومحطة لتزويد الوقود مخصصة للقوات المسلحة الأوكرانية، في ميناء تشورنومورسك. وأشارت إلى أنه جرى استهداف أسلحة دقيقة محمولة جوًا وطائرات مسيّرة هجومية، سفينة شحن تحمل إمدادات عسكرية في ميناء يوجني بمقاطعة أوديسا، مبينة أنها أصابت أسلحة عالية الدقة تطلق من الجو وطائرات هجومية مسيرة محطة كهرباء نوفوديسكايا الفرعية في مقاطعة أوديسا، في بلدة ميرنوي.
وفي تطور جديد أعلن الرئيس الأوكراني الجمعة أن طائرة مسيّرة روسية أصابت مقر جهاز الأمن الأوكراني في كييف، في حين رصد مراسل لوكالة فرانس برس سيارات إسعاف في محيط موقع الحادث.وأظهرت صورة نشرها موقع (يوكرينسكا برافدا) الإخباري ما بدا أنه دخان أسود يتصاعد من نافذتين على الأقل في واجهة المبنى، بينما كانت سيارة إطفاء متوقفة في الخارج.
وكتب زيلينسكي عبر تطبيق تلغرام تحدثت مع رئيس جهاز الأمن الأوكراني، أولكسندر بوكلاد وأضاف إنه أوعز إلى رئيس الجهاز بتوجيه رد مناسب وملموس إلى الروس، ومتناسب مع هذه الضربة حيثما أمكن، فور اكتمال الاستعدادات.
من جهة أخرى انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأجهزة الأمنية في بلاده بعد تبادل لإطلاق النار بين عناصر من جهازين أمنيين في كييف هذا الأسبوع، مهددا باقالة مسؤولين كبار.
واندلعت الأربعاء في العاصمة مواجهة مسلحة بين عناصر من الاستخبارات العسكرية الأوكرانية (غور) وجهاز الأمن الأوكراني (إس بي أو)، أسفرت عن إصابة عدد منهم.