«M42» تعزز توسعها العالمي باستحواذ إستراتيجي على 4 عيادات لـ«دياڤيرم» بالبرازيل
نسبة انتكاسة لامين يامال 30%.. طبيب يوجه تحذيرا مرعبا لبرشلونة
دقت إصابة النجم الشاب لامين يامال ناقوس الخطر داخل أروقة نادي برشلونة، بعد سقوطه مصاباً خلال الفوز على سيلتا فيغو بهدف نظيف.
يامال، الذي كان بطل اللقاء بتسجيله هدف الفوز، تعرض لإصابة في أوتار العضلة الخلفية لحظة تنفيذه ركلة الجزاء، ومن المنتظر أن تكشف الساعات القليلة القادمة عن حجم الإصابة التي تحبس أنفاس النادي الكتالوني والمنتخب الإسباني، على حد سواء، خاصة مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة "كادينا سير"، أشار اختصاصي الطب الرياضي، بيدرو لويس ريبول، إلى أن إصابات العضلة الخلفية غالباً ما تكون معقدة، قائلاً: "هذا النوع من الإصابات يشهد نسبة انتكاسة تصل إلى 30%، لذا يجب توخي الحذر الشديد وعدم الاستعجال في العودة، والالتزام الصارم بالمدد الزمنية للتعافي".
وأوضح الدكتور ريبول أن مدة الغياب تختلف بشكل جذري حسب موقع الإصابة، مضيفاً: "إذا كانت الإصابة في جسم العضلة، فإن التوقعات تكون مطمئنة والتعافي أسرع؛ أما إذا كانت في منطقة اتصال العضلة بالوتر أو في الوتر نفسه، فإن الإصابة تصبح أكثر خطورة، وقد تستلزم غياباً لا يقل عن أربعة إلى ستة أسابيع".
ومن أكثر القضايا التي تشغل بال عشاق "الماتادور" هي مشاركة يامال في أكبر محفل دولي، وهو المونديال الذي سيقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
وحذر الطبيب من أن طول فترة التعافي قد يضع مشاركة يامال في مهب الريح، موضحاً: "من المبكر الجزم الآن ما إذا كانت الإصابة تمزقاً أم مجرد تشنج عضلي، لكن في كل الأحوال، مدربون مثل لويس دي لا فوينتي يحتاجون للاعبين في كامل جاهزيتهم البدنية والفنية. أرى أن استدعاءه سيكون صعباً إذا تأكدت خطورة الإصابة؛ لأن نسبة الانتكاسة المرتفعة قد تعني فقدان اللاعب في وسط البطولة".
ومن المقرر أن يخضع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة صباح اليوم لتحديد حجم الإصابة بوضوح؛ حيث تشير التوقعات الأولية إلى غياب شبه مؤكد عن موقعة "الكلاسيكو" أمام ريال مدريد المقررة في 10 مايو المقبل، ولا يُستبعد أن يكون اللاعب قد ودع منافسات "الليغا" لهذا الموسم فعلياً.
ومع تبقي 50 يوماً فقط على انطلاق المونديال، ستبقى الأنظار معلقة بكيفية تطور حالته الصحية، وسط مطالبات بـ "أقصى درجات الحيطة" قبل صدور التقرير الطبي النهائي.