هل يصبح الباراكسانثين البديل الصحي للكافيين؟

هل يصبح الباراكسانثين البديل الصحي للكافيين؟


بدأ مركب الباراكسانثين يلفت الأنظار كبديل محتمل للكافيين، خاصة مع تزايد الاهتمام بالمشروبات التي تعزز التركيز دون آثار جانبية مزعجة، ويُعد هذا المركب الناتج الأساسي من تفكك الكافيين في الجسم، إذ يحوّل الجسم نحو 80% من الكافيين المستهلك إلى باراكسانثين.
ورغم أنه يعمل بطريقة مشابهة للكافيين من خلال حجب مستقبلات الأدينوزين المسؤولة عن الشعور بالتعب، إلا أن تأثيره داخل الجسم يختلف، ما دفع الباحثين لدراسة مزاياه المحتملة.
وبحسب خبراء تغذية، قد يوفر الباراكسانثين عدة فوائد مقارنة بالكافيين التقليدي، أبرزها تقليل الأعراض الجانبية مثل القلق أو الارتجاف، نظرًا لعمره النصفي الأقصر، ما يعني خروجه من الجسم بسرعة أكبر.
كما تشير دراسات أولية إلى قدرته على تحسين سرعة الاستجابة والتركيز بدرجة قد تفوق الكافيين في بعض الحالات، إضافة إلى تأثيرات أقل على القلب والجهاز الهضمي.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يحذر مختصون من التسرع في اعتباره بديلًا مثاليًا، إذ لا يتوفر الباراكسانثين بشكل طبيعي في الأطعمة، بل يُستهلك غالبًا عبر مكملات غذائية أو مشروبات طاقة مصنّعة. كما لا توجد حتى الآن إرشادات واضحة للجرعات المناسبة، نظرًا لحداثة استخدامه.
ويشير خبراء إلى أن بعض المنتجات التي تحتوي عليه قد تكون غنية بالسكريات أو مكونات أخرى تقلل من فوائده الصحية.