رئيس الدولة ونائباه يهنئون خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بذكرى اليوم الوطني الـ 96 للمملكة
اختتام المهرجان الدولي الثاني للتمور الإثيوبية
اختتمت أمس الأول، في مدينة سمرا بإقليم عفار، فعاليات المهرجان الدولي الثاني للتمور الإثيوبية 2026، الذي نظمته جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع وزارة الزراعة الإثيوبية، وبدعم مؤسسة إرث زايد الإنساني التابعة لديوان الرئاسة.
وشهدت الدورة الثانية، التي تضمنت مجموعة من الفعاليات العلمية والتجارية والمجتمعية على مدى ثلاثة أيام، مشاركة واسعة من المزارعين والمنتجين والباحثين والخبراء والمؤسسات المتخصصة، إلى جانب 55 عارضاً ضمن 48 جناحاً يمثلون سبع دول، هي الإمارات وإثيوبيا ومصر والأردن والمغرب وموريتانيا وتركيا، حيث عرضت أصنافا متنوعة من التمور ومنتجات النخيل والتقنيات الحديثة المستخدمة في الزراعة والتصنيع.
وأكد سعادة الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أن وصول المهرجان إلى دورته الثانية يعكس نجاح الشراكة واستدامتها، ويمثل انتقالاً من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التمكين وبناء القيمة، مشيراً إلى ما تمتلكه إثيوبيا وإقليم عفار من مقومات واعدة لتطوير قطاع نخيل التمر. وأضاف أن الرؤية تتجاوز زيادة الإنتاج إلى بناء سلسلة قيمة متكاملة تبدأ من المزرعة، مروراً بالجودة والتصنيع والتعبئة، وصولاً إلى التسويق والنفاذ إلى الأسواق، بما يعزز مكانة إثيوبيا على خارطة إنتاج التمور في أفريقيا. كما شكلت مسابقة التمور الإثيوبية إحدى أبرز فعاليات المهرجان، حيث تم تكريم المتميزين في إنتاج أصناف التمور، وأفضل مزرعة نخيل، وأفضل منتج حرفي، وأفضل بحث علمي تطبيقي، في إطار دعم المزارعين وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وتطوير القطاع. واختتم المهرجان أعماله، مؤكداً دوره كمنصة للتعاون وتبادل الخبرات ونقل المعرفة، ودعم التوجه نحو جعل إقليم عفار مركزاً واعداً لزراعة وإنتاج التمور في إثيوبيا وشرق أفريقيا، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وخلق فرص الاستثمار والعمل وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.