بمشاركة مزارعين ومنتجين من مختلف إمارات الدولة
«العين للرطب» يتوج الفائزين في الشيشي ونخبة الواحات والليمون
تواصلت فعاليات الدورة الأولى من «العين للرطب»، بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث، في «الصاروج بارك» بمدينة العين، بمشاركة مزارعين ومنتجين من مختلف إمارات الدولة، حيث أعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان مساء أمس، أسماء الفائزين بمسابقات الشيشي، ونخبة الواحات، والليمون المحلي والمنوع، ضمن مسابقات المهرجان الذي يستمر حتى 31 يوليو الجاري.
وتوج سعادة عبيد خلفان المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث، الفائزين على مسرح المهرجان، حيث أسفرت نتائج مسابقة الشيشي عن فوز زايد عيسى مبارك عيسى المنصوري بالمركز الأول، وحل فهد فريح محمد فريح القبيسي ثانياً، وجاءت بخيتة أحمد حمد المنصوري في المركز الثالث.
وفي مسابقة نخبة الواحات، فاز سالم خلفان محمد النيادي بالمركز الأول، وحل ورثة عبدالله سالم سعيد النيادي في المركز الثاني، وجاء حمدان عبدالله سعيد العفريت الكويتي ثالثاً.
وخصصت اللجنة المنظمة لمسابقتي الشيشي ونخبة الواحات 15 جائزة لكل مسابقة، بقيمة إجمالية تبلغ 397 ألف درهم، يحصل منها الفائز بالمركز الأول على 100 ألف درهم، والثاني على 75 ألف درهم، والثالث على 40 ألف درهم.
وفي مسابقة الليمون المحلي، نال حمد دميثان خلفان الشامسي المركز الأول، وحلت شيخة راشد عبدالله آل علي في المركز الثاني، فيما جاء سهيل سلطان راشد جابر الخييلي في المركز الثالث.
أما مسابقة الليمون المنوع، فشهدت فوز حمود سالم محمد الساعدي بالمركز الأول، وحل سالم عبدالله محمد هاشل القايدي ثانياً، وجاء حمدان خميس سعيد سيف المزروعي في المركز الثالث.
وخصصت لمسابقة الليمون 10 جوائز لكل فئة، بقيمة إجمالية تبلغ 117 ألف درهم، يحصل منها الفائز بالمركز الأول على 25 ألف درهم، والثاني على 20 ألف درهم، والثالث على 15 ألف درهم.
واستقبل المهرجان أمس 950 كيلوجراماً من الرطب في مسابقتي بومعان والخنيزي، قدمها 95 مشاركاً، وتوزعت على 190 مخرافة. وبلغت مشاركات بومعان 470 كيلوجراماً قدمها 47 مشاركاً في 94 مخرافة، فيما استقبلت مسابقة الخنيزي 480 كيلوجراماً من 48 مشاركاً في 96 مخرافة، وتواصل لجان التحكيم فحص المشاركات وفق المعايير المعتمدة، تمهيداً لإعلان النتائج وتتويج الفائزين مساء اليوم.
ويهدف المهرجان الذي يستقبل الزوار يومياً من الساعة 4 عصراً وحتى 10 مساء إلى صون التراث الزراعي، وتشجيع أفضل الممارسات الحديثة في العناية بالنخيل، وتعزيز الأمن الغذائي، والارتقاء بجودة المنتج المحلي، إلى جانب تنشيط الحركة الاقتصادية، ونشر الوعي بأهمية النخلة ودورها في حياة المجتمع الإماراتي.