الإمارات في مصاف أقوى 10 دول عالمياً في مؤشر القوة الناعمة 2026
إنجاز إماراتي جديد يرسخ مكانة الدولة عالمياً
تمكنت دولة الإمارات العربية المتحدة من الحفاظ على موقعها بين أقوى عشر دول في العالم في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2026، في إنجاز يعكس صعودها المتواصل كقوة مؤثرة ومتوازنة على الساحة الدولية.
هذا الترتيب يأتي ضمن تقرير مؤسسة “براند فاينانس” (Brand Finance) الذي يقيس القوة الناعمة لأكثر من 193 دولة، مستنداً إلى آراء أكثر من 150 ألف من القادة الاقتصاديين وصانعي القرار وصنّاع الرأي حول العالم، إذ تُقاس القوة الناعمة عبر معايير تشمل الاقتصاد، والحكومة، والثقافة، والتعليم، والتكنولوجيا، والاستدامة، والعلاقات الدولية، والجاذبية العامة للدولة.
أُعلن عن النتائج خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس بسويسرا بحضور شخصيات دولية بارزة، في مؤشر قوي على اهتمام المجتمع الدولي بتطور مكانة الإمارات كدولة فاعلة على مستوى العالم.
ماذا يعني هذا التصنيف؟
الاحتفاظ بموقع ضمن الدول العشر الأولى في مؤشر القوة الناعمة ليس مجرد رقم، بل يعكس:
-احتراماً دولياً متزايداً للنموذج الإماراتي في التنمية الشاملة.
-ثقة المجتمع الدولي في السياسات الإماراتية على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
-جاذبية متنامية للمؤسسات الإماراتية في مجالات التعليم، الابتكار، والاستثمار، والثقافة، وتبادل الخبرات مع العالم.
تعزيز القوة الناعمة جزء أساسي من استراتيجية الإمارات لبناء علاقات قوية ومتوازنة مع مختلف دول العالم، ولتكون جسراً للحوار والتعاون في قضايا المستقبل.
إن تحقيق هذا الإنجاز يساهم فيه عدد من العوامل المتداخلة: أبرزها الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي يجعل من الإمارات شريكاً موثوقاً ,النهج الدبلوماسي الفاعل الذي يعزز من دور الدولة في الوساطة وحل الخلافات. ,الاستثمار في التعليم والابتكار, وإطلاق مبادرات في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة. ثقافة الانفتاح والتعددية التي جعلت الإمارات وجهة جذابة للسياحة والأعمال والثقافة.
اللافت في هذا الإنجاز أن الإمارات لم تصل إلى القائمة فحسب، بل حافظت على موقعها ضمن العشرة الكبار للسنة الرابعة على التوالي، مما يدل على ثبات جهودها في تعزيز صورتها الدولية وتوسيع نفوذها الناعم في عالم يتسم بتقلبات مستمرة وثقة متآكلة في بعض القوى التقليدية.
إن وجود الإمارات بين أقوى عشر دول في مؤشر القوة الناعمة 2026 يعكس رؤية استراتيجية متكاملة تقودها القيادة الرشيدة لتحقيق تأثيرٍ إيجابي ومستدام في العالم. لقد أثبتت الدولة أن القوة ليست فقط في الموارد أو الموقع، بل في قدرة المجتمع والسياسات على التأثير الإيجابي وجذب الاحترام والتعاون العالمي .