رئيس الدولة: أبناؤنا أغلى ما نملك وهم مصدر قوة دولة الإمارات وعزها وازدهارها
الاتحاد النسائي يختتم أعمال الدفعة الثانية لـ«مجلس رائدات الأعمال الإماراتي الصيني» في«كونمينغ»
اختتم الاتحاد النسائي العام، أعمال الدفعة الثانية لـ”مجلس رائدات الأعمال الإماراتي الصيني” بمحطته الرابعة والأخيرة في مدينة “كونمينغ”، عاصمة مقاطعة يوننان، مُستكملاً برنامجه الميداني والاقتصادي الناجح في جمهورية الصين الشعبية خلال الفترة من 18 إلى 31 أكتوبر 2026.وتأتي المحطة الختامية بعد سلسلة من اللقاءات الاستثمارية والزيارات الميدانية التي شهدتها المحطات الثلاث المقررة بمدن “بكين” و”ييوو” و”سوتشو».وجاءت هذه الجولة بتنظيم من الاتحاد النسائي العام وبالتعاون مع سفارة دولة الإمارات في بكين، تحت مظلة مبادرة مجالس رائدات الأعمال الإماراتيات في الدول الصديقة، المقامة بتوجيهات كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بهدف تعزيز الشراكات الاستثمارية وتوسيع مشاركة المرأة في الأسواق العالمية بما يجسد رؤية “أم الإمارات 50:50».
وشكّلت المحطة الختامية بمدينة “كونمينغ”، المعروفة بلقب “مدينة الربيع” على ضفاف بحيرة ديانتشي، فرصة للاطلاع على المقومات الاستثمارية لمقاطعة يوننان.وتعرف المشاركون على المنصات الاقتصادية المتقدمة للمدينة، بما في ذلك منطقة التجارة الحرة التجريبية، والمنطقة الشاملة للتجارة الإلكترونية العابرة للحدود، ومنظومة الانفتاح القائمة على التكامل بين الموانئ والمناطق الصناعية.
وشهد برنامج كونمينغ عقد لقاء عمل موسع مع “جمعية رائدات الأعمال في يوننان”، لبحث آليات التأسيس لشراكات استثمارية وتجارية مباشرة في قطاعات الزراعة، والتجارة العابرة للحدود، والسياحة الثقافية، والاقتصاد الرقمي. وعقب اللقاء، تفقد الوفد “منتجع يونآن للمؤتمرات” للاطلاع على تجرِبته في استضافة المؤتمرات والمعارض واسعة النطاق، تلتها زيارة ميدانية لـ”مجمع يونفانغ الثقافي والإبداعي” لتفقد المشاريع والشركات الثقافية التي تديرها نساء في مجالات التراث الثقافي غير المادي.واختُتمت الأنشطة الميدانية للبرنامج بزيارة ثقافية إلى “قرية يوننان الإثنية”،
حيث تفقد المشاركون نماذج القرى المعمارية وتعرفوا عن قرب إلى التنوع الثقافي والحرفي للمجموعات الإثنية الخمس والعشرين في المقاطعة، لينتهي بذلك البرنامج الميداني لكافة المحطات الأربع واضعاً اللبنات الأساسية لشراكات اقتصادية مستدامة بين رائدات الأعمال في البلدين.