البوقالة.. لعبة الحظ المفضلة على موائد الجزائريات في رمضان
تحيي العديد من النساء الجزائريات خلال سهرات شهر رمضان، لعبة الحظ الأكثر شعبية، وهي "البوقالة" التي تعتبر مزيجا من التفاعل، والشعر، وقراءة المستقبل، والضحك وأحيانا الألم.
لعبة "البوقالة" المعروفة قديما في حي القصبة العتيق، اشتهرت بين النساء الجزائريات من مختلف الأعمار، وصارت رفيقتهن الدائمة خلال السهرات، حين يخرج الأزواج رفقة أبنائهم إلى المساجد لأداء صلاة التراويح.
وتعتبر السيدة حفصة المعروفة بـ"راوية"، إحدى المحافظات على هذا التقليد، وتقدم برامج إذاعية حول "البوقالة".
تقول عن هذا التقليد الشعبي: "في سهرات شهر رمضان بعدما يرفع أذان المغرب، ويفطر الرجال، يخرجون إلى المساجد لأداء صلاة التراويح، مرفقين أحيانا بأبنائهم الذكور، وأحيانا يبقى الأولاد يلعبون في ساحات منازل القصبة الواسعة".
أما النساء، أضافت السيدة راوية في لقائها مع "العربية.نت"، قائلة: "يمكثن في البيوت وتختلف مهامهن، بين من تحضر وجبة السحور، ومن تحضر العجائن والمأكولات التقليدية مثل "الرشتة" وغيرها وهكذا.
لكن الشائع أن كثيرات منهن يصعدن إلى أسطح بيوت القصبة، ليلعبن "البوقالة".