شرب الماء بكثرة.. هل يحمل خطرا خفيا على الكلى؟
لطالما ارتبطت النصيحة الشائعة بـ"اشرب المزيد من الماء" بمعظم المشكلات الصحية، من حب الشباب إلى فقدان الوزن وآلام المعدة. لكن هل يُعد الماء فعلاً الحل السحري لكل شيء؟ والأهم: ما الكمية التي تحتاجها الكليتان فعلياً؟.
يوضح الدكتور أوديت غوبتا، استشاري أمراض الكلى أن الصورة أكثر تعقيداً مما يُشاع، محذراً من أن الإفراط في شرب الماء قد يكون ضاراً بقدر قلة تناوله.
قاعدة "ثمانية أكواب يومياً" تُعد من أكثر النصائح انتشاراً، لكنها ليست قاعدة ثابتة للجميع. فاحتياجات الجسم من السوائل تختلف تبعاً لعوامل عدة، مثل الوزن، والمناخ، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية العامة.
فالشخص الذي يمارس الرياضة في أجواء حارة يحتاج إلى سوائل أكثر من شخص يعمل في مكتب مكيف. كما أن من يتناول كميات كبيرة من الفواكه والخضراوات الغنية بالماء قد يحتاج إلى كمية أقل من الماء المباشر.
ويشير الطبيب وفقا لموقع "هيلث شوتس" إلى أن المؤشر الأهم لصحة الكلى ليس عدد الأكواب، بل الحفاظ على معدل طبيعي لإدرار البول، والذي يتراوح عادة بين 1.5 و2 لتر يومياً لدى البالغين، مع اختلاف الكمية لدى الأطفال حسب العمر والحجم.