بحضور الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان

الجلسة الأولى لمبادرة «مجلس أمي حمده» لغرس المفاهيم الإيجابية المستمدة من الموروث الإماراتي، وترسيخ معاني الهوية والانتماء

الجلسة الأولى لمبادرة «مجلس أمي حمده» لغرس المفاهيم الإيجابية المستمدة من الموروث الإماراتي، وترسيخ معاني الهوية والانتماء


انطلقت الجلسة الأولى لمبادرة "مجلس أمي حمده"، بحضور الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، وبمشاركة عضوات المجلس الذي تم تشكيله انسجامًا مع رؤية المبادرة وأهدافها المجتمعية، في مقر مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي.
واستُهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقتها الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رحّبت خلالها بعضوات المجلس، مؤكدة أن أهمية مبادرة "مجلس أمي حمده" تنبع من دورها في تعزيز وترسيخ قيم ومفاهيم الهوية الوطنية الإماراتية، وترجمة الموروث الثقافي إلى ممارسة مجتمعية واعية.
وأشارت الشيخة شما إلى أن المبادرة تمثل امتدادًا لنهج ورؤية القيادة الرشيدة في دعم البرامج التوعوية الهادفة، التي تسهم في بناء أجيال متماسكة، واعية، ومتمسكة بثوابتها الأصيلة.
شهدت الجلسة مناقشة شاملة للمحاور الرئيسة التي يقوم عليها المجلس، والتي تتضمن: العادات والتقاليد الإماراتية، الهوية الوطنية والانتماء، دعم وتنمية الأسرة الإماراتية، بناء الشخصية الإماراتية، أساليب التنشئة السليمة للأطفال، السنع الإماراتي وآداب الحياة اليومية، اللباس الرسمي للمرأة الإماراتية، والحوار المجتمعي الإيجابي، إلى جانب عدد من الموضوعات المرتبطة بتعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ القيم الأصيلة في نفوس النشء.
وتخلل اللقاء حوار تفاعلي بنّاء بين الشيخة شما وعضوات المجلس، جرى خلاله تبادل الرؤى والمقترحات الهادفة إلى تفعيل دور المجلس في المجتمع، وبحث آليات العمل التي تسهم في تحقيق مستهدفاته، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة نحو مجتمع متماسك ومزدهر.
وفي ختام الجلسة، أعربت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان عن تقديرها لجهود عضوات المجلس، مؤكدة استمرار دعمها للمبادرات التي تعزز الثقافة الوطنية، وتسهم في تنمية الأسرة الإماراتية، وبناء شخصية وطنية واثقة ومعتزة بهويتها وقيمها.
ويُذكر أن الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان كانت قد أطلقت مبادرة " مجلس أمي حمده" خلال لقاء نُظم بمقر المؤسسات في مدينة العين بتاريخ 24 ديسمبر 2025، حيث تسلط المبادرة الضوء على تعزيز القيم الوطنية وترسيخ الهوية الإماراتية الأصيلة في نفوس الفتيات، باعتبارهن ركائز المستقبل وصانعات الأجيال القادمة.
كما تؤكد المبادرة أهمية الاستثمار في وعي الفتيات وبناء شخصياتهن على أسس راسخة من العادات والتقاليد الإماراتية، كونها منصة اجتماعية ثقافية توعوية موجهة للفتيات من عمر 15 إلى 30 عامًا، كما تهدف إلى غرس المفاهيم الإيجابية المستمدة من الموروث الإماراتي، وترسيخ معاني الهوية والانتماء عبر عشرة محاور رئيسية شاملة تُعنى بالجوانب الثقافية والاجتماعية، وتسهم في تمكين الفتيات فكريًا ومجتمعيًا، امتدادًا لمسيرة توعوية بدأت في مساحات "علمتني أمي حمدة" من خلال الندوات والحوارات المجتمعية.