لتأكيد دوره في حماية التراث الإماراتي

المسابقات التراثية في مهرجان الظفرة تبرز الموروث الإماراتي الأصيل

المسابقات التراثية في مهرجان الظفرة تبرز الموروث الإماراتي الأصيل


تسهم المسابقات التراثية في المحطة الختامية لمهرجان الظفرة بدور محوري في إبراز الموروث الإماراتي الأصيل، من خلال تحويل العادات والتقاليد المتوارثة إلى منافسات حية تعكس أصالة الماضي وتواكب روح الحاضر، وسط إقبال واسع من المشاركين والزوار من داخل الدولة وخارجها.
ويتضمن المهرجان عددا من المسابقات التراثية المتنوعة منها مزاينة الابل، ومسابقة المحالب، ومزاينة الصقور، وسباق الخيول العربية الأصيلة، وسباق ومزاينة السلوقي، ومزاينة التمور وتغليفها، ومزاينة غنم النعيم، ومسابقة اللبن الحامض، بالإضافة إلى مسابقة اليولة وشلة الظفرة والألعاب الشعبية، إلى جانب ابداعات الحرف اليدوية، حيث تتجسد مهارات الأجداد وتنتقل خبراتها من جيل إلى آخر، في مشهد يعزز مكانة التراث كجزء أصيل من الهوية الوطنية.
ويحرص المهرجان على إبراز الموروث الإماراتي الأصيل وتعزيزه بوصفه جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية، من خلال تنظيم باقة متكاملة من الفعاليات والمسابقات التراثية التي تعكس أنماط الحياة القديمة وقيمها الأصيلة. ويعمل المهرجان على تقديم التراث بأسلوب معاصر يحافظ على جوهره، ويتيح للأجيال الجديدة التعرف على عادات وتقاليد الآباء والأجداد، بما يسهم في صون الموروث الشعبي وترسيخه كقيمة ثقافية مستدامة في المجتمع الإماراتي.
وتمثل المسابقات والفعاليات التراثية في المهرجان رافدًا مهمًا، لما لها من دور في صون الموروث الشعبي، وتحفيز الأجيال الجديدة على التمسك بعاداتهم وتقاليدهم، من خلال تقديم التراث بأسلوب معاصر يحافظ على جوهره الأصيل.
ويحرص عدد كبير من الجمهور، والزوار على اختلاف ثقافاتهم وأعمارهم على متابعة الفعاليات التراثية المختلفة التي تتيح لهم فرصة التعرف عن قرب على تفاصيل الحياة الإماراتية القديمة، والاستمتاع بالأجواء التراثية والعروض الشعبية المصاحبة، في تجربة تراثية متكاملة تعزز من مكانة مهرجان الظفرة كوجهة تراثية رائدة.
ويواصل مهرجان الظفرة، عبر مسابقاته التراثية المتنوعة، تأكيد دوره في حماية التراث الإماراتي، ليظل جسرًا يربط بين الماضي والحاضر، ويعكس رؤية وطنية تستند إلى الأصالة والهوية.