جمعية المخترعين الإماراتية تشارك في فعالية رفيعة المستوى بجنيف حول حق الفتيات في التعليم

جمعية المخترعين الإماراتية تشارك في فعالية رفيعة المستوى بجنيف حول حق الفتيات في التعليم

شاركت جمعية المخترعين الإماراتية في فعالية رفيعة المستوى أُقيمت في جنيف بمناسبة مرور 12 عاماً على قرار مجلس حقوق الإنسان بشأن حق الفتيات في التعليم، بحضور معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وشهدت الفعالية حضوراً دولياً رفيع المستوى، ضم عدداً من الوزراء والسفراء وممثلي الدول والبعثات الدبلوماسية والمنظمات والجهات الدولية، ما عكس أهمية المناسبة ومكانتها على الصعيد الدولي، وأتاح منصة للحوار وتبادل الرؤى حول تعزيز حق الفتيات في التعليم، ودور التعليم في تمكين الأجيال وصناعة مستقبل أكثر شمولاً واستدامة.
ومثّل جمعية المخترعين الإماراتية في الفعالية الأستاذة عائشة عبدالرحمن الزرعوني، عضو مجلس إدارة جمعية المخترعين الإماراتية، والمخترعة الإماراتية مريم الغافري، في مشاركة تعكس اهتمام دولة الإمارات بتمكين الفتيات وتعزيز دور التعليم والابتكار في بناء أجيال قادرة على الإسهام في صناعة المستقبل.
وخلال الفعالية، تحدثت مريم الغافري عن تجربة دولة الإمارات في دعم التعليم وتمكين الفتيات، وأهمية توفير بيئة تعليمية محفزة تفتح أمامهن آفاق المعرفة والإبداع والابتكار، وتمكنهن من المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
كما استعرضت الغافري مشروعها الابتكاري «قارئ النصوص بطريقة برايل»، الذي يهدف إلى تسهيل وصول أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة البصرية إلى النصوص والمحتوى المعرفي من خلال توظيف التكنولوجيا والحلول المبتكرة، بما يعزز استقلاليتهم ويوسع فرصهم في التعلم.
وحظي المشروع والمشاركة الإماراتية باهتمام وإشادة الحضور والوفود الدولية المشاركة، حيث عكست مريم الغافري نموذجاً مشرفاً للفتاة الإماراتية التي تجمع بين التعليم والابتكار والمسؤولية الإنسانية، وقدرتها على توظيف المعرفة لإيجاد حلول تسهم في خدمة المجتمع.
وأكدت الأستاذة عائشة عبدالرحمن الزرعوني أن مشاركة المخترعين والمبتكرين الإماراتيين في المحافل الدولية تمثل فرصة مهمة لإبراز ما حققته دولة الإمارات في مجالات التعليم والابتكار وتمكين الشباب، مشيرة إلى أن جمعية المخترعين الإماراتية تعمل على دعم المواهب الوطنية وتهيئة الفرص أمامها للوصول إلى المنصات العالمية وتمثيل دولة الإمارات بصورة تليق بمكانتها وطموحاتها.
وأضافت الزرعوني أن حضور نموذج إماراتي شاب أمام هذا المستوى من الوزراء والسفراء وممثلي الدول والمنظمات الدولية يؤكد أن الاستثمار في التعليم والابتكار قادر على صناعة قصص نجاح تتجاوز حدود الوطن، وتسهم في تقديم صورة مشرّفة عن شباب الإمارات وقدرتهم على إحداث أثر إيجابي على المستوى العالمي.
وتجسد هذه المشاركة رسالة دولة الإمارات في أن التعليم أساس التمكين، والابتكار أداة لصناعة الحلول، والاستثمار في الإنسان هو الطريق نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة للجميع.