فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث برأس الخيمة يناقش مؤشرات الجاهزية في ضوء التطورات
زينب العسكري تروي قصة اهتمامها بأصحاب الهمم في أمسية رمضانية
استمرارا لدوره المجتمعي وتعزيزا للتفاعل مع مبادرة عام الأسرة، نظم فريق عجمان التطوعي أمسية رمضانية استضاف فيها الفنانة زينب العسكري، لتروي قصة اهتمامها بالتطوع والاهتمام بفئة أصحاب الهمم، وأصرارها على تسليط الضوء على احتياجاتهم من خلال وجودهم في أعمالها الدرامية.
حضر الأمسية محمد حمد بن دلوان الكتبي مؤسس ورئيس فريق عجمان التطوعي، سعادة مريم سلمان رئيس جمعية كبار المواطنين، صالحة العليلي مدير جمعية كبار المواطنين، د. محمد رمضان مدير مساعدات جمعية الإمارات لمرضى السرطان، وأعضاء الفريق ونخبة من الإعلاميين وحشد من أهالي أصحاب الهمم، وأدارت الأمسية الإعلامية جميلة إسماعيل مدير الفريق.
بدأت الأمسية بكلمة ترحيبية للفنانة زينب العسكري والحضور، بالإضافة لتعريف دور فريق عجمان التطوعي ومدى تأثيره في المجتمع، وحث الأفراد على التطوع في شتى المجالات بهدف الارتقاء بجودة العمل والمشاركة في التطوير والتنمية المستدامة والمبادرات الوطنية التى تطلقها الحكومة الرشيدة.
وأكدت الفنانة زينب العسكري، خلال الأمسية أن بداية تطوعها جاءت من قصة مسلسل درامي من تأليفها تناول قضية أصاحب الهمم من متلازما دون وعند تأثرها بالحالة والقراءة عن هؤلاء الأطفال تبين لها أنهم لا يريدون سوى تقديم الحب والاهتمام وبث روح الثقة فيهم، وأنهم أصحاب قلوب جميلة وبريئة، وأشارت أن دولة الإمارات اولت اهتمامها بهذه الفئة من خلال دمجهم في المدارس الذي ساهم في انتشار ثقافة تقبل الأخر والشعور بالأمان في المتنزهات والأسواق ما أزال فكرة التنمر والخوف منهم.
وأشارت العسكري إلى ضرورة استيعاب الأسرة للحالة والاعتناء بها بشكل خاص، لأنه يساعد في سرعة الدمج والاحساس بالثقة، حيث أن معظم هؤلاء لديهم طاقات إيجابية ويتمتعون بروح الإبداع وعندهم رؤى لابد أن تدعمها الأسرة والمؤسسات المعنية.
ووجهت الفنانة زينب العسكري كلمة للفنانين العرب بأن يخصصوا وقت لهذه الفئة من المجتمع، لأنهم يتابعون الأعمال الدرامية ويعرفون معظم الفنانين، وذلك بزيارة واحدة لمركز أو لجمعية ليلتقوا بهم ستصنع المستحيل، وأشارت إلى أن الفنان هو الذي سيستفيد من الطاقة الإيجابية التى تمنحها له كل ابتسامة وفرحة من قلب لا يعرف المجاملة ولا النفاق.
ومن جانبها أكدت سعادة مريم السلمان، اندثار فكرة الخوف من أصحاب الهمم في الفرجان كما كان في السابق، وأفادت بأن هذا يعود إلى نشر ثقافة تقبل الأخر والاندماج السريع الذي فطنت له قيادتنا الحكيمة، ومنح أسم أصحاب الهمم أعطاهم ثقة كما أن احتواء الأسرة لهذه الفئة منحتهم القدرة على العطاء.
وثمن محمد حمد دلوان رئيس فريق عجمان التطوعي، دور القيادة الرشيدة في تبني هذه الفئة، وتسخير كل الإمكانيات لدمجهم بالمجتمع مع نشر ثقافة التطوع والعمل الإنساني، كما أعرب عن سعادته بتواجد الفنانة زينب العسكري وهذا الجمع في شهر الرحمة.