عصير التفاح أم «السيدر».. أيهما أفضل لسكر الدم؟

عصير التفاح أم «السيدر».. أيهما أفضل لسكر الدم؟

قد يبدو عصير التفاح و»سيدر» التفاح خيارات صحية، لكن كليهما يحتوي على كمية مرتفعة نسبيًا من السكر ويفتقر إلى الألياف مقارنة بثمرة التفاح الكاملة؛ ما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم.
ويتمتع «السيدر» بأفضلية طفيفة؛ لأنه أقل معالجة من عصير التفاح المصفى وقد يحتفظ بكمية أكبر قليلًا من الألياف. ومع ذلك، لا يُعد أي منهما خيارًا مثاليًا للتحكم في سكر الدم.
ويحتوي كوب، نحو 240 مل، من عصير التفاح أو «السيدر» المصنوع من التفاح بنسبة 100% على قرابة 28 غرامًا من السكر. وتزداد المشكلة في المنتجات التي تحتوي على سكريات مضافة، لذلك يُنصح بقراءة الملصق الغذائي والتأكد من كمية السكر المضاف.

ويخضع عصير التفاح المصفى لعمليات تصنيع وترشيح تزيل معظم الجزيئات الصلبة والألياف، بينما يكون «السيدر» أكثر عكارة وأقل تعرضًا للتصفية، وقد يحتوي على كمية أكبر قليلًا من الألياف، لكنها تظل محدودة في الحالتين.
في المقابل، توفر ثمرة التفاح الكاملة نحو 4 غرامات من الألياف، التي تساعد على إبطاء الهضم وتحسين استجابة الجسم للسكر؛ ما يجعلها خيارًا أفضل للحفاظ على استقرار مستويات السكر.
وإذا اخترت تناول أحد المشروبين، فمن الأفضل الاعتدال في الكمية وشربه ببطء. كما ينبغي الانتباه إلى أن «السيدر» غير المبستر قد يحمل خطر التلوث بالبكتيريا، في حين يختلف محتواه من الكحول بحسب البلد ونوع المنتج.

رعشة اليدين.. متى تكون علامة على انخفاض سكر الدم؟
قد تبدو رعشة اليدين عرَضًا عابرًا، لكنها قد تكون إحدى العلامات التحذيرية لانخفاض مستوى سكر الدم، خصوصًا لدى المصابين بالسكري. ويحدث نقص سكر الدم عندما ينخفض مستوى الجلوكوز في الدم عن المعدل الصحي؛ ما يحرم خلايا الجسم والدماغ جزءًا من الطاقة التي تحتاج إليها لأداء وظائفها.
وبحسب عيادة «كليفلاند»، تُعد الرعشة أو الارتجاف من الأعراض المبكرة لانخفاض سكر الدم، إلى جانب التعرّق والقشعريرة وتسارع ضربات القلب والدوخة والجوع الشديد والضعف والقلق وصعوبة التركيز. وتظهر هذه الأعراض نتيجة إفراز الجسم هرمونات تساعد على رفع مستوى السكر، في محاولة لتنبيه الشخص إلى ضرورة اتخاذ إجراء.
وبالنسبة لمعظم المصابين بالسكري، يُعد مستوى السكر منخفضًا عندما يقل عن 70 ملليغرامًا لكل ديسيلتر، بينما يُعتبر منخفضًا لدى غير المصابين بالسكري إذا قل عن 55 ملليغرامًا لكل ديسيلتر. وقد تظهر الأعراض في وقت مبكر إذا انخفض مستوى السكر بسرعة. ويحدث نقص السكر لدى المصابين بالسكري غالبًا بسبب تناول جرعة زائدة من الأنسولين أو أدوية السكري، أو تخطي الوجبات، أو ممارسة نشاط بدني أكثر من المعتاد، كما يمكن أن يسهم تناول الكحول دون طعام في حدوثه.
أما الحالات الشديدة، فقد تتطور إلى تشوش الرؤية أو تلعثم الكلام أو الارتباك الشديد أو النوبات التشنجية وفقدان الوعي، وهي حالة طارئة تتطلب علاجًا فوريًّا. وفي حالات انخفاض السكر الخفيفة إلى المتوسطة، يُنصح عادةً بتناول 15 غرامًا من الكربوهيدرات سريعة المفعول، ثم فحص مستوى السكر بعد 15 دقيقة وتكرار الخطوة إذا ظل أقل من 70 ملغ-ديسيلتر.
وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون رعشة متكررة مرتبطة بأعراض أخرى لانخفاض السكر، فمن المهم متابعة مستوى الجلوكوز والتحدث إلى مقدم الرعاية الصحية، خصوصًا إذا تكررت النوبات أو حدثت لدى شخص غير مصاب بالسكري.

لمرضى السكري.. مشروبات طبيعية 
تكشف دراسات حديثة، أن عملية ضبط مستوى السكر في الدم، تعد أمرًا بالغ الأهمية لدى مرضى السكري، لكن هذه العملية لا تتم فقط من خلال الأدوية والنظام الغذائي، بل تلعب المشروبات دورًا مهماً لسرعة تأثيرها على الجلوكوز في الدم.
وبحسب الخبراء، فإن دمج مشروبات تتضمن المياه وخل التفاخ والشاي الأخضر ضمن نمط حياة صحي، قد يساعد في دعم استقرار سكر الدم، مع ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب وتجنب المشروبات المحلاة، وفيما يلي نعرض لكم فوائد كل واحد منها.

شرب الماء
يأتي الماء في مقدمة المشروبات المفيدة، إذ يُعد الخيار الأفضل للحفاظ على استقرار سكر الدم، فهو خالٍ من السعرات الحرارية والكربوهيدرات، ويساعد على منع ارتفاع السكر الناتج عن الجفاف.
كما يدعم شرب المياه وظائف التمثيل الغذائي ويساعد الكلى على التخلص من الجلوكوز الزائد دون التأثير على الإنسولين.

خل التفاح
يحظى خل التفاح باهتمام متزايد لفوائده المحتملة في تحسين ضبط سكر الدم، حيث تشير أبحاث إلى أن تناوله مخففًا بالماء قد يساهم في إبطاء امتصاص الجلوكوز وتحسين استجابة الإنسولين، مما ينعكس إيجابًا على معدلات السكر التراكمي.

الشاي الأخضر
يعرف الشاي الأخضر، بغناه بمضادات الأكسدة، وقد كشفت الدراسات طبية، دوره في تحسين حساسية الإنسولين وخفض مستويات السكر في الدم والهيموجلوبين السكري، خاصة عند تناوله دون إضافة سكر، سواء كان ساخنًا أو باردًا.

القرفة
ومن بين المشروبات المفيدة أيضاً، تبرز القرفة كواحدة من الخيارات الطبيعية المفيدة، لاحتوائها على مركبات نشطة تساعد على تعزيز حساسية الإنسولين وتحسين استقلاب الجلوكوز، إلى جانب خصائصها المضادة للأكسدة.