حاكم عجمان يأمر بالإفراج عن 230 نزيلاً بمناسبة عيد الأضحى المبارك
كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة الإمارات تنظم ملتقى خريجيها 2026
نظمت كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الإمارات العربية المتحدة ملتقى خريجي كلية الإدارة والاقتصاد 2026، وذلك في فندق فيرمونت باب البحر أبو ظبي، بمشاركة واسعة من خريجي الكلية من مختلف التخصصات والبرامج الأكاديمية، إلى جانب القيادات الأكاديمية وأعضاء الهيئة التدريسية، وذلك في إطار حرص الكلية على تعزيز التواصل المستمر مع خريجيها وبناء شبكة مهنية وأكاديمية مستدامة.
وأوضح الأستاذ الدكتور محمد ماضي، عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الإمارات، خلال كلمته " أن كلية الإدارة والاقتصاد تواصل دورها في إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مستقبل الأعمال، من خلال التركيز على مفاهيم الحوكمة، والتحول الرقمي، والاستدامة، وتخطيط التعاقب الإداري، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات "نحن الإمارات 2031". واختتم كلمته بالتأكيد على أن سر نجاح الشركات الرائدة يكمن في قوة الترابط الإنساني والتواصل المستمر بين أفرادها، معرباً عن اعتزازه بخريجي الكلية ودورهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة.
ويهدف الملتقى إلى توثيق الروابط بين خريجي الكلية وطلبتها الحاليين، وتبادل الخبرات والتجارب المهنية، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية المهنية والأكاديمية، وتعزيز دور الخريجين كشركاء فاعلين في مسيرة الكلية والجامعة.
وشهد الملتقى جلسة حوارية متميزة أدارها الخريجون ، ركزت على ثلاثة محاور رئيسية؛ حيث تناول المحور الأول "من مقاعد الدراسة إلى ميدان القيادة" كيف ساهمت البيئة التعليمية في جامعة الإمارات في صقل مهاراتهم المهنية والشخصية، واستعرض المحور الثاني "تحديات وفرص سوق العمل المستقبلي" والمهارات المرنة والتقنية المطلوبة لمواكبة المتغيرات الاقتصادية الحالية، واختتمت الجلسة بمحور "رد الجميل ونقل المعرفة" الذي ناقش آليات تفعيل دور الخريجين في توجيه وإرشاد الطلبة الحاليين وتوفير فرص التدريب والتمكين لهم.، كما تضمنت فعاليات الملتقى فقرة للتعارف بين طلبة الكلية وخريجيها لتعزيز العلاقات، بالإضافة إلى تكريم خريجي برنامج دكتوراة إدارة الأعمال "DBA"، وأنشطة للتواصل المهني، واختُتم الملتقى بحفل عشاء وتكريم الفائزين بالمسابقات والأنشطة المصاحبة.
ويأتي تنظيم الملتقى ضمن جهود كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الإمارات لتعزيز التواصل مع خريجيها، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم المهنية، بما يدعم بيئة أكاديمية متجددة تسهم في إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية ومتطلبات سوق العمل المستقبلي.