رحلة تحديات الولادة المُبكرة
مستشفى سلمى لإعادة التأهيل – «صحة» تسلط الضوء على رحلة تعافٍ لطفلة وُلدت مبكرًا احتاجت إلى رعاية تأهيلية متخصصة ومعقدة
وُلدت الطفلة اليازية مبكرًا جدًا، وكانت تحتاج إلى دعم طبي طويل شمل المساعدة على التنفس والتغذية. وعند وصولها إلى مستشفى سلمى لإعادة التأهيل التابعة لـ«صحة»، كانت تعاني من تحديات تنفسية وتغذوية وتأخر في عدد من المهارات النمائية.
ومن خلال خطة تأهيلية متعددة التخصصات شملت طب الأطفال، والعلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق والبلع، والرعاية الترفيهية، بدأت اليازية تحقق تقدمًا تدريجيًا في التنفس، والتغذية، والحركة، والتفاعل مع محيطها.
وعلى مدى أشهر من المتابعة، انتقلت اليازية من الاعتماد على الـــــــدعم التنفـــــــسي والتغــــــذية الأنبوبية إلى التنفس بصورة طبيعـــــــية، وتناول الطـــــعام عن طــــــــريق الفم، وتحقيق تقدم واضح في مهاراتها الحركية والتواصلية بما يتناسب مع مرحلتها العمرية.
وقـــــــــال الدكتور علي رشوان علي زلط، اختصاصي طب الأطفال في مستشفى سلمى لإعادة التأهيل التابعة لـ«صحة»: «وصلت اليازية وهي طفلة شديدة الهشاشة بعد ولادة مبكرة، ومن خلال متابعة متعددة التخصصات، حيث انتقلت من بداية إكلينيكية شديدة الضعف إلى وضع أفضل في التنفس والتغذية والنمو العام، وها نحن نراها اليوم تعيش حياتها بصورة طبيعية، وتنمو بصورة أكثر استقرارًا. وتعكس رحلتها أهمية التدخل المبكر والرعاية التأهيلية المنسقة للأطفال المبتسرين «الخُدّج» الذين يولدون مبكرًا ويواجهون تحديات طبية معقدة.»
وقالت روزانا بيلايو، أخصائية العلاج الطبيعي في مستشفى سلمى لإعادة التأهيل التابعة لـ«صحة»: «ركز العلاج الطبيعي المبكر على دعم التطور الحركي بما يتناسب مع عمر اليازية، إلى جانب تحسين الثبات الوضعي والاستجابة الحركية العامة، بما أسهم في دعم نموها الوظيفي تدريجيًا.»
وتبرز قصة اليازية كيف يمكن للرعاية التأهيلية المبكرة والمتكاملة في مستشفى سلمى لإعادة التأهيل التابعة لـ«صحة» أن تقدم رعاية إنسانية متخصصة للأطفال ذوي البدايات الطبية الصعبة، ودورها في تحقيق نمو أفضل وبداية رحلة حياتهم بصورة طبيعية وأكثر استقرارًا.