رئيس الدولة ورئيسة سلوفينيا يبحثان هاتفياً علاقات التعاون والتطورات الإقليمية
الكرملين يحذر من امتداد الحرب إلى بحر قزوين
واشنطن تدرس نشر قوات محمولة جوا لتدخل محتمل بإيران
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أمس الثلاثاء إن روسيا ستنظر إلى أي امتداد للصراع الإيراني إلى بحر قزوين على أنه أمر سلبي للغاية.
وكانت إسرائيل قالت الأسبوع الماضي إن جيشها شن هجمات على البحرية الإيرانية في بحر قزوين، مستهدفا عشرات المواقع، من بينها زوارق لإطلاق الصواريخ. وقال متحدث عسكري إن إسرائيل تمكنت من تدمير القدرات البحرية الإيرانية هناك.
وتطل روسيا وإيران على بحر قزوين، وتربطهما معاهدة شراكة استراتيجية أُبرمت العام الماضي.
وردا على سؤال عن سير المفاوضات بين واشنطن وطهران، قال بيسكوف إن الكرملين يراقب التصريحات المتضاربة الصادرة عن الطرفين.
هذا وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية إن كبار القادة العسكريين يدرسون إمكانية نشر لواء قتالي من الفرقة 82 المحمولة جوا لدعم عمليات عسكرية محتملة في إيران.
وذكر المسؤولون لصحيفة نيويورك تايمز، أن المقترح يشمل إرسال لواء من قوة الاستجابة الفورية يضم نحو 3000 جندي، إلى جانب عناصر من هيئة أركان قيادة الفرقة للمساعدة في تخطيط وتنسيق المهام في ساحة معركة وصفوها بأنها تزداد تعقيداً.
ووصف المسؤولون هذه التحركات بأنها تخطيط احترازي، مؤكدين أن البنتاغون أو القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) لم يصدرا أوامر تنفيذية حتى الآن. وامتنعت القيادة المركزية عن التعليق على هذه الأنباء.
وتشير الخطط المطروحة إلى إمكانية استخدام هذه القوات للسيطرة على جزيرة خرج، التي تمثل الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.
كما يبرز خيار آخر يتمثل في تكليف نحو 2500 جندي من وحدة الاستطلاع الحادية والثلاثين التابعة للمارينز، والمتواجدة حالياً في طريقها إلى المنطقة، بتنفيذ المهمة في حال صدور توجيهات من الرئيس. ونقلت التقارير عن قادة عسكريين سابقين أن تضرر مهبط الطائرات في جزيرة خرج جراء ضربات أميركية أخيرة قد يمنح الأولوية لقوات المارينز، نظرا لقدرة مهندسيها القتاليين على إصلاح البنية التحتية للمطارات بسرعة، مما يمهد الطريق لاحقاً لطائرات الشحن من طراز (C-130) لنقل الإمدادات والتعزيزات.