مركز محمد بن راشد للفضاء يستكمل دمج حمولة «RTx» على متن المستكشف «راشد 2»
بحضور مريم بنت محمد بن زايد
«صانعات المجد» تكرّم أم الإمارات ورائدات إماراتيات، وشما بنت محمد تطلق كتاب «علمتني أمي حمدة»
تحت رعاية سمو الشيخة حمدة بنت محمد بن خليفة آل نهيان، وبحضور سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، والشيخة د. شما بنت محمد بن خالد آل نهيان إلى جانب عدد من الشيخات، شهدت أبوظبي احتفالية صانعات المجد، التي نظمتها مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية بمناسبة يوم المرأة الإماراتية.
وشهد الحفل، الذي أقيم في مركز طاقة بأبوظبي، تكريم أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والعديد من الشيخات والمعالي وعدد من الشخصيات النسائية والقيادات المجتمعية كونهن نماذج إماراتية رائدة أسهمت في مسيرة تمكين المرأة والتنمية المجتمعية. إضافة إلى تكريم الرعيل الأول لسمو الشيخة حمدة بن محمد بن خليفة آل نهيان والذي كان ومازال جزءا من رحلتها في الحياة.
وبدأ الحفل بتكريم خاص لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، تقديرا لدورها التاريخي في دعم المرأة الإماراتية منذ قيام الاتحاد، وإسهاماتها الممتدة في تمكينها وتعزيز مشاركتها في مختلف مجالات الحياة. وتسلمت التكريم نيابة عن سموها، سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان.
وتضمن الحفل إطلاق منصة شكراً أم الإمارات التي تتيح مساحة عن التعبير للمحبة والوفاء والعرفان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. كما شهدت الاحتفالية إطلاق الكتاب الجديد للشيخة د. شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، بعنوان «علمتني أمي حمدة»، الذي تستلهم فيه تجربتها مع والدتها الشيخة حمدة بنت محمد بن خليفة آل نهيان، مقدمة رؤية تربوية وإنسانية تتجاوز حدود السيرة الشخصية إلى التأمل في القيم التي تصنع الإنسان، ودور الأم في انتقالها بين الأجيال..
واستهلت الشيخة الدكتورة شما كلمتها في افتتاح الفعالية بالترحيب بسمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، مشيدة بنهجها في العمل وخدمة المجتمع، ومؤكدة أن قيمة العطاء الحقيقي تتجلى في الأثر الذي يصل إلى الناس، وأن المرأة التي تعمل بإخلاص تمنح غيرها الشجاعة لمواصلة العمل وصناعة التغيير.
وأكدت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، أن الاحتفاء بالمرأة الإماراتية ينبغي أن يتجاوز استعراض المنجزات إلى تقدير الأثر الإنساني والمجتمعي الذي تتركه المرأة في حياة الآخرين، قائلة: في يوم المرأة الإماراتية نحن لا نحتفل بالمرأة، بل نحتفل بالأثر
وأشارت إلى أن المرأة الإماراتية لم تكن يوما عنصرا ثانويا في مشروع التنمية، وإنما كانت شريكا أصيلا في بنائه، مستلهمة مسيرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي تضع المرأة في قلب التنمية والاستثمار في المستقبل.
وكشفت الشيخة الدكتورة شما عن جانب من علاقتها بوالدتها، مستعيدة رحلتها مع التعليم، والتحديات التي واجهتها، والدور الذي أدته والدتها في تعزيز ثقتها بنفسها، ومنحها القوة لمواصلة طريقها.
واختتمت حديثها عن والدتها بالتأكيد أن الإرث الحقيقي للإنسان لا يُقاس فقط بما يحققه من إنجازات، وإنما بما يتركه من قيم ومحبة في نفوس الآخرين، معتبرة أن أعظم شهادة تحملها في حياتها هي أنها ابنة حمدة بنت محمد.
وعكست الاحتفالية من خلال تكريم رائدات العمل الوطني والمجتمعي والاحتفاء بتجربة الأمومة بوصفها مصدرا لبناء الإنسان، رسالة مفادها أن المجد لا تصنعه الإنجازات الفردية وحدها، بل تصنعه أيضا القيم التي يزرعها الإنسان في الآخرين، وتبقى حاضرة عبر الأجيال.