للعام التاسع على التوالي وبحضور محمد بن مسلم بن حم

«عونك يا وطن» يوزّع 1500 طرد مير رمضاني على الأسر المتعففة تزامنًا مع «عام الأسرة»

«عونك يا وطن» يوزّع 1500 طرد مير رمضاني على الأسر المتعففة تزامنًا مع «عام الأسرة»


ضمن مبادرات «عام الأسرة»، واصل فريق «عونك يا وطن» التطوعي جهوده الإنسانية للعام التاسع على التوالي، من خلال توزيع 1500 طرد مير رمضاني على الأسر المتعففة، بحضور الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري، تأكيدًا لقيم التكافل الاجتماعي وتعزيزًا لروح العطاء التي يتميز بها المجتمع الإماراتي. وأكد الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري أن دعم الأسر المتعففة خلال شهر رمضان المبارك يجسد نهج دولة الإمارات في ترسيخ قيم التراحم والتكافل، مشيرًا إلى أن «عام الأسرة» يمثل محطة مهمة لتعزيز الاستقرار الأسري وترسيخ المبادئ المجتمعية الأصيلة التي قامت عليها الدولة. وقال: “إن العمل الإنساني المتواصل يعكس وعي المجتمع بمسؤوليته تجاه أفراده، ويؤكد أن الأسرة ستظل الركيزة الأساسية في بناء مجتمع متماسك ومستقر، وأن دعمها واجب وطني يعزز مسيرة التنمية الشاملة.”
كما وجّه الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري الشكر والتقدير إلى الجهات الداعمة والشركاء الذين أسهموا في إنجاح المبادرة، مؤكدًا أن تكاتف المؤسسات والأفراد يجسد روح المسؤولية المجتمعية ويعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات في ميادين العمل الإنساني.
من جانبها، أكدت الدكتورة سلام القاسم، منسق فريق «عونك يا وطن»، أن المبادرة تأتي استمرارًا لرسالة الفريق في خدمة المجتمع، مشيرة إلى أن توزيع الطرود تم وفق آلية منظمة ومدروسة لضمان وصولها إلى مستحقيها بكل كفاءة وخصوصية، وبما يحفظ كرامة الأسر المستفيدة. وأضافت أن استمرارية المبادرة للعام التاسع على التوالي تعكس ثقة المجتمع ودعم الشركاء والمتبرعين، وهو ما يسهم في توسيع نطاق الأثر الإنساني للمبادرات التطوعية. وتأتي هذه المبادرة تأكيدًا على أن العمل التطوعي في دولة الإمارات ليس جهدًا موسميًا، بل نهجًا مستدامًا يعزز قيم التضامن المجتمعي، ويضع الأسرة في صميم الاهتمام، انسجامًا مع توجهات الدولة ورؤيتها في بناء مجتمع متلاحم ومتراحم.