مصرع رئيس استخبارات الحرس الثوري
خطة للتهدئة.. وترامب يتوعد «إما الاتفاق أو الجحيم»
وقعت سلسلة انفجارات في أكبر منشأة بتروكيميائية في مدينة عسلوية في إيران، من دون أن تقدم تفاصيل إضافية فيما تواصل ايران عدوانها الإرهابي على عدد من الدول في المنطقة.
وقالت وكالة الانباء الإيرانية إن الانفجارات وقعت في المجمع البتروكيميائي لحقل بارس الجنوبي للغاز في مدينة عسلوية بجنوب البلاد.
واعترف الحرس الثوري الإيراني بمقتل رئيس استخباراته اللواء مجيد خادمي فجر أمس الإثنين في هجوم أمريكي- إسرائيلي.
هذا وتناقش الولايات المتحدة وإيران ووسطاء إقليميون وقفاً محتملاً لإطلاق النار لمدة 45 يوماً قد يؤدي إلى "إنهاء دائم للحرب"، حسبما أفاد موقع أكسيوس نقلاً عن مصادر أمريكية وإسرائيلية. وتشير المصادر إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الـ48 ساعة المقبلة تبدو ضعيفة، إلا أن هذه الجهود تُعد الفرصة الأخيرة لتفادي تصعيد خطير قد يشمل ضربات واسعة للبنية التحتية في إيران.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تخوض مفاوضات عميقة مع طهران، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكناً قبل انتهاء المهلة، لكنه حذّر في الوقت ذاته من تصعيد كبير في حال فشلها.
وتوعد ترامب طهران بالجحيم إذا لم تبرم اتفاقا يسمح باستئناف حركة الملاحة عبر الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية بحلول نهاية اليوم الثلاثاء.
وبحسب المصادر، فإن خطة عملياتية لضرب منشآت الطاقة الإيرانية جاهزة للتنفيذ، إلا أن تمديد المهلة من ااثنين الى الثلاثاء ربما يهدف إلى منح فرصة أخيرة للمسار الدبلوماسي.
وتجري المفاوضات عبر وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، إضافة إلى قنوات تواصل مباشرة عبر الرسائل بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وتدور النقاشات حول اتفاق من مرحلتين: الأولى تشمل وقف إطلاق نار مؤقتاً لمدة 45 يوماً، يُمكن تمديده إذا استدعت الحاجة، على أن تُستخدم هذه الفترة للتفاوض على إنهاء دائم للحرب في المرحلة الثانية. كما تركز المباحثات على قضايا أساسية، أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، ومعالجة ملف اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، سواء بإخراجه من البلاد أو منع تخصيبه داخل ايران، وهي ملفات تُعد الأبرز في التفاوض.